AMI

ورشة لتقييم نتائج الجوانب البيئة في موريتانيا

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بفندق الخيمة فى انواكشوط اشغال ورشة تقييم نتائج الجوانب البيئة فى موريتانيا.
وتهدف هذه الورشة التي تدوم يوما واحد الى مساعدة الادارة والممولين والمجتمع المدنى على ادراج الاعتبارات البئية فى اتخاذ القرارات الاستراتيجية والبرامج.
وعنيت هذه الدراسة التى تولى الاتحاد الاروبى تمويلها بالحالة “المزرية” للبيئة الموريتانية التى قال انها تميزت بتراجع شديد للتربة وبتدهور نسبة 20 فى المئة من المناظر البيئة المستخدمة من طرف الانسان اضافة الى سوء تسيير النفايات السائلة والصلبة.
وقالت الدراسة ان نسبة النفاذ الى خدمات الصرف الصحي وصلت سنة 2004 الى 36 فى المئة بينما تزايدت نسبة المخاطر الناجمة عن استغلال المعادن والبترول.
وابرزت الدراسة مدى اهمية تنسيق الجهود المتعلقة بحماية البيئة ودعم الاطار التشريعى والسهر على المتابعة العلمية من طرف الممولين.
وأوضحت السيدة عيشه بنت سيد بونه الوزيرة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة في كلمة افتتحت بهاالورشة ان موريتانيا تصدت للعديد من التحديات البيئة وأنهااليوم بحاجة الى وضع برامج بيئية طموحة من أجل المحافظة على مصادرها سعيا الى تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وقالت الوزيرة ان القطاع سيضع فى الحسبان التوصيات الصادرة عن هذه الورشة فى وضع الخطط والسياسات المستقبلية المتعلقة بالتراجع البيئى،معربة عن شكرها للممولين على الدعم المتميز لموريتانيا فى مجال البيئة.
وأكد المستشار فى اللجنة الاوروبية السيد ولفكان شلنجر باسم السفير رئيس بعثة المجموعة الاوروبية فى انواكشوط ان المفوضية الاوروبية مولت هذه الدراسة من اجل خلق رؤية جماعية للبيئة فى موريتانيا،مبرزاان نتائج هذه الدراسة ستؤخذ فى الحسبان فى خطط وتدخلات الهيئة الاوروبية فى الفترة من 2008 الى2013،مشيراالى التحديات البيئة الناجمة عن الاستغلالات النفطية والمعدنية.
وجرى حفل افتتاح الورشة بحضور وزيري الزراعة والبيطرة والمياه والطاقة وتقنيات الاعلام والاتصال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد