AMI

لمشاركون في ملتقى الإعلام والمحافظة على التراث يوصون بدمج التراث في البرامج المدرسية.

تقدم المشاركون في ملتقى الإعلام والمحافظة على التراث الثقافي المادي في إفريقيا المنعقد بانوا كشوط مابين 22ـ26 أكتوبر بجملة من التوصيات من بينها دمج وتعزيز تدريس مراجع التراث الثقافي المادي في البرامج المدرسية وبرامج محو الأمية.
وأوصوا كذلك أثناء حفل اختتام نظم زوال اليوم بقاعة المتحف الوطني في انواكشوط بإنشاء بنى تحتية عمومية مستوحاة من فنيات الطراز التقليدي وتنظيم تكوين مهني في مجال التراث وتأسيس مرصد إفريقي للتراث الثقافي المادي.
وأكد المكلف بمهمة لدى وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأمين ولد سيدي حامد في كلمة بالمناسبة أن هذا الملتقى ساعد بتنوع نقاشاته وآرائه المختلفة في إثراء الدراسات والبرامج المتبعة من أجل حماية التراث المادي في إفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف أن آراء ومداخلات المشاركين شكلت تشخيصا وافيا لوضعية التراث الثقافي المادي في موريتانيا بشكل خاص وفي إفريقيا بشكل عام.
ووعد بأن يأخذ قطاع الثقافة والاتصال جميع توصيات المشاركين بعين الاعتبار بوصفها قاعدة لكل إستراتيجية تتبناها الوزارة في هذا المجال.
وبدوره حصر ممثل المعهد العالمي لحفظ وصيانة الممتلكات التراثية السيد افاللو بابا كيتا، معوقات المحافظة على التراث المادي في عجز الإعلام في إفريقيا عن القيام بدوره في حماية التراث الثقافي وافتقاره إلى المهنيين المختصين في مجال التراث
ونقص الاهتمام بترقية التراث الثقافي وغياب المتابعة والتعاون بين المتخصصين في التراث ونظرائهم في الإعلام إضافة إلى انعدام الوعي بالدور الذي تلعبه مواقع التراث في الخطط التنموية.
وفي الختام شكر المشاركون الحكومة الموريتانية وخصوصا وزارة الثقافة والاتصال على الاستقبال وكرم الضيافة قبل أن يتم توزيع شهادات التقدير على ضيوف الملتقى .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد