أعلن الليلة البارحة في نواكشوط عن تنصيب مجلس رجال الأعمال الموريتاني -الجزائري تنفيذا لتوصيات الدورة الخامسة عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين البلدين التي التأمت في نواكشوط يومي 15و16 مارس 2006.
جاء ذلك في بيان صدر اثر اختتام زيارة وفد رجال الأعمال الجزائريين إلي موريتانيا من 07 إلي 10 مايو الجاري .
وقد تشكلت رئاسة مشتركة لهذا المجلس من السيدين محمد يحي ولد حرمه، مدير عام مجموعة بوعماتو الصناعية ورميني أكلي، رئيس مدير عام شركة نافتك الجزائرية وعضوية ثمانية عشر عضوا من الجانبين.
وأكد البيان أن مسؤولي قطاعي الأعمال الموريتاني-الجزائري اتفقوا على ضرورة زيادة حجم التبادلات التجارية بما يعكس القدرات الإنتاجية والتكاملية المتوفرة للبلدين خلال تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية.
وحث على تنظيم مشترك لمعرض دولي يشمل منتجات البلدين بالتناوب كل سنتين ابتداء من تنظيم معرض جزائري في أكتوبر 2006 في انواكشوط.
وعلي ضرورة تبادل المعلومات حول النصوص القانونية و التنظيمية والوثائق المتعلقة بالاستثمار.
وشدد البيان علي أهمية تبادل الزيارات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لدفع الشراكة في الميادين الاقتصادية.
وأضاف البيان ان الطرفين عبرا عن ارتياحهما للظروف التي تمت فيها الزيارة وما طبعها من استعداد مبشر من الجانبين للسير قدما في عملية الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للمغرب العربي الكبير.
ووقع البيان من طرف السيدين مجمدو ولد محمد محمود وبن جابر إبراهيم على التوالي رئيسي غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، بحضور وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة السيد باعبد الرحمن ولفيف من رجال الأعمال الموريتانيين ونظرائهم الجزائريين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ينهي زيارته لموريتانيا