أدى وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد سالم ولد بشير صباح اليوم الثلاثاء زيارة اطلاع وتفقد لورشات انجاز دراسة خاصة بانشاء شبكة للصرف الصحي لمدينة نواكشوط .
كما تفقدالوزير عمليات صرف المياه المقام بها على مستوى المناطق المنخفضة من مقاطعات لكصر والميناء والسبخه وتفرغ زينه.
وقال وزيرالمياه إن الزيارة مكنته من الاطلاع ميدانيا على الأشغال التي يقوم بها فريق من الخبراء الصينيين منذ 10 أيام بهدف انجاز شبكتين منفصلتين للصرف الصحي احداهما خاصة بمياه الأمطار والأخرى لصرف المياه المستخدمة .
وأضاف في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء ان انجاز هذه المنشآت سيتم في إطار التعاون القائم بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية بعد تقديمها ل162 مليون دولار امريكي كتمويل لهذا المشروع موضحاان الحكومة قامت بتعزيز قدرات المكتب الوطني للصرف الصحي طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بهذاالخصوص.
وبدوره أوضح سعادةالسيد اتشين غونغلاي سفير جمهورية الصين في موريتانياان انشاء شبكات للصرف الصحي في مدينة نواكشوط يدخل في اطار التعاون القائم بين البلدين حيث انجزت بلاده منشآت عديدة وهامة في موريتانيا .
وأكدان الصين ستظل تدعم موريتانيا في مسيرتهاالتنموية التي يسعى من خلالها رئيس الجمهورية إلى التحسين من ظروف المواطنين .
وحسب السيد سيدي ولد محمد الامين،مستشار وزيرالمياه المكلف بالصرف الصحي فان الأسباب الأساسية لإشكالية الصرف الصحي في مدينة نواكشوط تتلخص في توسع المدينة خاصة في المناطق المنخفضة وانعدام البنى التحتية الخاصة بالصرف الصحي .
وأضاف ان الوضع ازداد صعوبة بعد ضخ كميات معتبرة من الماء في شبكة توزيع الماء الشروب منذ تشغيل منشئات آفطوط الساحلي سنة 2010 وبفعل الأمطار الهامة التي شهدتها العاصمة نواكشوط 2013.
ونبه إلى انه تم اتخاذ اجراءات على المدى القريب تمثلت في إنشاء جهاز متابعة على مستوى المياه (العمليات الجارية لمقياس انضغاطية السوائل وحفر الآبار) بغية الحصول على معرفة جيدة لطبيعةارتفاع مستوى البحيرة وتوفير محطات ثابتة لشفط مياه المستنقعات والبرك ( محطات الضخ وقنوات الماء) على مستوى أحياء السبخة وتفرغ زينه وسوكوجيم ب س وبغداد.
كما تمثلت هذه الاجراءات في ربط 21 ملتقى طرق موجودة في وسط المدينة بشبكة الصرف الصحي القديمة لأنها تمثل نقاط ركودالمياه المطرية وتعزيز قدرات المكتب الوطني للصرف الصحي باقتناء عدد مهم من شاحنات شفط مياه المجاري ومن المضخات (الشاحنات المائية المنظفة للمراحيض).
واضاف ان الدولة تعمل على المديين المتوسط والبعيد من اجل تشييد شبكات ومنشآت عصرية ملائمة لجمع ومعالجة مياه الصرف الصحي المنزلية وإخلاء مياه الأمطار.
واشار إلى ان الإجراءات التي إتخذتهاالدولة في هذاالصدد بالتعاون مع الحكومة الصينية مكنت من الحصول على تمويل قدره 162 مليون دولار أمريكي منها 120 مليون كمساعدة لقيام شبكة لصرف مياه الأمطار طولها 54 كلم وأخرى لمعالجة المياه الملوثة طولها 403 كلم و 13 محطة ضخ ومحطة معالجة سعتها 25000 متر مكعب .
واضاف ان هذه الاجراءات ايضا ستمكن من اطلاق دراسات للصرف الصحي في المناطق المنخفضة في مقاطعات لكصرالميناء السبخة وتفرغ زين وذلك بعد موافقة الصندوق العربي للانماء الإقتصادي والإجتماعي على المساهمة في تمويل مشروع إنجاز هذه الشبكات.