افتتحت صباح اليوم الإثنين بنواكشوط ورشة تكوين لمكوني مراكز الترقية النسوية منظمة بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان لصالح 28 مشاركا على مدى 5 أيام.
وتشكل هذه الورشة التي تدوم خمسة أيام الانطلاقة الفعلية لسلسلة يهدف إلى تعزيز قدرات مكوني مركزي التكوين للترقية النسوية والطفولة الصغرى في مجال استخدام خدمات الصحة الانجابية لتكوين وسطاء صحة في مجال الصحة الانجابية وتقنيات التواصل.
وأوضحت السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة لدى افتتاحهاالدورة أن الحكومة الموريتانية تعمل طبقا للبرنامج الإصلاحي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبدالعزيز على تقريب الخدمات من المواطنين في إطارالأهداف الألفية للتنمية المتعلقة بالمرأة، كما تسعى للمساهمة في تحسين صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال تسهيل نفاذهم إلى الخدمات الصحية.
خاصة أن وفيات الأمهات تشكل تحديا كبيرا إذ تبلغ 626 وفاة لكل 100ألف ولادة حية.
وأضافت الوزيرة أن مقاربة الصحة الانجابية تعتبر إحدى أنجع السبل للحد من وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال توفير الخدمات كما ونوعا والرفع من مستوى الطلب عليها.
وتقدمت السيدة لمينة بنت القطب ولدأمم بجزيل الشكر لشركاء موريتانيا في التنمية وخاصة صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وبدوره أوضح ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الوفيات في صفوف الأطفال تظل تحديا قائما بالنسبة للنظام الصحي في موريتانيا على غرار باقي دول شبه المنطقة.
وأكد على استمرار هيئته في دعم جهود الحكومة الموريتانية الرامية إلى تحسين الظروف الصحية للسكان وخاصة النساء والبنات.