يغطي التعاون بين موريتانيا وفرنسا العديد من المجالات، وتكرسه الوكالة الفرنسية للتعاون وصندوق دعم التنمية باعتبارهما أهم أجهزة الدعم الفرنسي للتنمية في موريتانيا.
وتتمحور تدخلات التعاون الفرنسي الموجهة إلى القطاعات الاقتصادية الموريتانية حول عدة مشاريع منها على الخصوص:- بناء مطار نواكشوط الدولي
– إقامة إشارات الهبوط في مطار نواكشوط- اقتناء سفينة للرقابة البحرية
– بناء مطارات كيهيدي وتجكجة وسيليبابي- ترميم مطاري نواكشوط ونواذيبو.
وتعتبر فرنسا شريكا رئيسيا لموريتانيا على صعيد المشاريع المنتجة، حيث تتدخل عبر الوكالة الفرنسية للتنمية بما يقارب 4،53 مليون يورو في تمويل مشروع امهاودات وإعادة تأهيل المحطة الكهربائية في ازويرات وبمبلغ 22 مليون يورو على شكل قرض لصالح شركة “سنيم”.
كما تؤازر فرنسا موريتانيا في مجهوداتها لمحاربة الفقر من خلال مشاريع تهم قطاعات المياه والتهذيب واللامركزية وتثمين الموارد البحرية والعون الغذائي الاستعجالي.
ومن ابرز مشاريع التعاون الجارية بين البلدين مشروع الكهربة الريفية الذي سيمكن من كهربة 150 قرية في ولاية اترارزة بغلاف مالي قدره 21،2 مليون يورو وإعادة تأهيل نظم مطار أطار (30،1 مليون يورو) والتنمية الحضرية لأحياء نواكشوط المحتاجة (5 ملايين يورو).
وينضاف إلى ذلك مشروع تنمية مدينة نواذيبو (2،3 مليون يورو) والتوقيع على اتفاق أولي لإلغاء الديون مدته ثلاث سنوات ضمن مبادرة تخفيف ديون الدول الفقيرة ذات المديونية العالية، الذي استفادت منه موريتانيا بإلغاء 000 708 14 مليون يورو من الدين الفرنسي المستحق عليها.
وقد شمل هذا التعاون أيضا مشروع حفر عشرة آبار مجهزة بشبكات صغيرة لتوزيع الماء في بعض مناطق كيدي ماغا كوركول(4 ملايين يورو).
وفضلا عن ذلك ترتبط موريتانيا وفرنسا بعلاقات تعاون في الإطار متعدد الأطراف ويهتم المستثمرون الفرنسيون ببعض القطاعات الاقتصادية في موريتانيا كالبنوك والتأمينات والتنقيب عن النفط والمعادن واستغلالها وتنمية وتصدير المنتجات الزراعية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
اتحاد قوى التقدم يحدد استراتيجيته الانتخابية للاستحقاقات القادمة