AMI

وزير الصيد يقوم بزيارة تفقد لبعض المصالح التابعة له في مدينة انواذيبو

وزير الصيد يقوم بزيارة تفقد لبعض المصالح التابعة له في مدينة انواذيبو

انواذيبو- 28- 05 – 2007 (وم ا)- قام السيد الحسن سوماري وزير الصيد صباح اليوم الاثنين بزيارة اطلاع للتعرف على سير بعض المصالح التابعة لقطاعه، فى مدينة انواذيبو رفقة والي داخلت انواذيبو السيد يحي ولد الشيخ محمد فال والسيد عبد الرحمن ولد عبيد الامين العام لوزارة الصيد .
وكانت المحطة الاولى فى هذه الزيارة ، الإدارة الجهوية للدائرة البحرية حيث قدمت له شروح عن تسيير العمالة البحرية وفق المدونة البحرية وقوانينها الجديدة
كما استمع الى شكايات البحارة العاطلين عن العمل والمتضررين -حسب المتحدث باسمهم -من عدم العدالة في توزيع فرص العمل على هذه الشغيلة التي يصل عددها إلى أزيد من 19000 بحارا مسجلا على دفاتر وسجلات الادارة .
واعطى وزير الصيد تعليماته بضرورة تقديم الحلول المناسبة لكافة القضايا المطروحة وبالسرعة اللازمة لاشاعة جو الطمأنينة والعدالة بين كافة المواطنين، وذلك قبل ان يتوجه الى المندوبية المكلفة برقابة الصيد والتفتيش البحري حيث استمع الى شروح
حو ل انظمة الرقابة سواء الرقابة عن طريق الاقمار الاصطناعية لكافة بواخرالصيد ونظام التعريف التلقائي بالبواخر الكبرى.
وتفقد وزير الصيد المدرسة الوطنية للتعليم البحري والصيد،والتى قدم القائمون عليها عرضاعن الدورالذي تلعبه المدرسة في مجال تكوين طواقم السفن بدء بالبحارة الفنيين وانتهاء بضباط المتن المؤهلين لقيادة السفن العملاقة .
وتوجه الوزير بعد ذلك الى الشركة الموريتانية لتسويق الاسماك حيث قدم مديرها عرضا عن مختلف أوجه انشطة المؤسسة.
وحث وزير الصيد على زيادة اليقظة والمتابعة لمنتوجنا البحري الذي يصدر الى الاسواق العالمية موضحا ان التقارير المتداولة تؤكد ان الاسماك الصغيرة الموريتانية تتداول في الاسواق الاوروبية وهو مايجعل الرقابة على صادراتنا اولوية الحكومة الحالية وخاصة منتوجنا المصدر عن طريق الاسطول الاوروبي الذي يحط في الموانئ الاوروبية .
وكانت المحطة الاخيرة مؤسسة ميناء خليج الراحة التى تحتضن عددا من هيئات الصيد التقليدي ، والمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد حيث استمع الى عروض عن سير هاتين المؤسستين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد