AMI

جامعة نواكشوط تحتضن اجتماعا حول آلية الاستفادة من الجامعة الافتراضية

احتضنت جامعة نواكشوط اليوم الثلاثاء اجتماعا تحت رئاسة الدكتور سيدي ولد محمد عبد الله رئيس الجامعة تناول الآليات الكفيلة باستفادة جامعة نواكشوط من المرحلة الثانية من مشروع الجامعة الافتراضية الإفريقية وذلك بحضور وفد هذه الأخيرة الذي يزور موريتانيا حاليا.

وتفرعت عن الاجتماع ورشة تم فيها تقييم عمل الجامعة الافتراضية في الفترة الماضية والأدوات المطلوبة لتفعيل دورها في المرحلة المقبلة وقدمت خلاله جملة من العروض تعلقت بالتنمية الاقتصادية والتهذيب في الدول الافريقية.

وقدم الدكتور محمد الأمين ولد مولاي ابراهيم نائب رئيس جامعة نواكشوط للشؤون الأكاديمية والطلابية في هذه الورشة ورقة تضمنت الآليات المطلوبة لتفعيل دور الجامعة وتطوير التعليم عن بعد للاستفادة من مستجدات العصر.

كما تضمن العرض الطريقة التي يمكن بها افتتاح مركز للجامعة الافتراضية بجامعة نواكشوط بعد أن تحول المركز الذي كانت تتوفر عليه إلى اختصاصات جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب الوليدة، مضيفا أن جامعة نواكشوط كانت من مؤسسي الجامعة الافتراضية وظلت على علاقة معها في مرحلتها الأولى.

وبدورها أشادت المتحدثة باسم رئيس الجامعة الافتراضية الإفريقية السيدة تريزينا افرنانديز بمستوى علاقات التعاون القائمة بين مؤسستها جامعة نواكشوط كما قدمت عرضا حول الوثائق المطلوبة لفتح مركز للتكوين عن بعد بجامعة نواكشوط، مثمنة بهذا الخصوص دور المركز الذي اسس بالجامعة منذ ما يزيد على عقد من الزمن وما حققه من انجازات علمية على مستوى طلاب الجامعة.

وقالت إن بإمكان طلاب جامعة نواكشوط الاستفادة من الشعبة المتعلقة بتسيير النزاعات السياسية والاجتماعية في افريقيا والموجودة بالجامعة الافتراضية الإفريقية.

هذا وتأسس فرع الجامعة الافتراضية في موريتانيا بكلية العلوم والتقنيات سنة 1998 التي كانت في وقتها تابعة لجامعة نواكشوط وظلت تواصل التكوين المستمر في المعلوماتية وخرجت دفعتين من باكولوريوس وكانت بنفس المستوى الموجود في جامعة لافال بكندا.

وجرت الورشة بحضور نائب رئيس جامعة نواكشوط المكلف بالبحث العلمي والتعاون الدولي د.كتور عبد الله ولد محمدو ولد إدريس ورئيس فرع الجامعة الافتراضية بنواكشوط د.كونى يوسف.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد