خلدت بلادنا اليوم الاثنين بالمركز الصحي المعروف بمركز “كيسال” بمقاطعة الميناء على غرارالمنظومة الدولية اليوم العالمي لمكافحةالسل تحت شعار “الوصول إلى ثلاثة ملايين مصاب بالسل “.
ويهدف تخليد هذا اليوم المنظم من طرف البرنامج الوطني لمكافحة السل التابع لوزارة الصحة بالتعاون مع جمعية أمل لمحاربة السل والملارياإلى تحسيس المواطنين بخطورة هذا الداءالصامت وتشجيع مواصلة تناول أدوية الخيارالأول من طرف مرضى السل حتى الشفاءالتام .
وتميز تخليد هذااليوم بتنظيم حملة كبرى للتعبئة في مختلف الولايات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال .
وأوضح الدكتور الهادي ولد اجيجبي المستشار الفني لوزير الصحة الأمين العام لوزارة الصحة وكالة في كلمة له بالمناسبة أن السل في بلادنا أصبح احدى المشاكل الأساسية في مجال الصحة العمومية نتيجة لارتفاع نسبة الاصابة به ومخلفاته مقارنة بالدول في شبه المنطقة.
وقال إن السلطات العليا ووعيا منها بما تمثله ظروف الفقر والمعوقات الثقافية والاجتماعية من عوامل مباشرة في انتشار هذا المرض ، بذلت جهودا جبارة لمكافحته عبر معالجته على نفقة الدولة ومن موارد خلية تسريع بلوغ أهداف الألفية للتنمية المقامة بمبادرة من فخامة رئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبد العزيز وبدعم من الشركاء الفنيين والماليين لموريتانيا.
وبين الدكتور الهادي ولد اجيجبي ان تلك الجهود مكنت من ضمان مجانية كافة أدوية السل الفعالة والكشف عن المرض في عموم التراب الوطني ،اضافة إلى البحث عن المرضى المفقودين حيث انتقلت نسبتهم من 21 في المائة سنة 2012 إلى 13 في المائة سنة 2013 .
وأضاف أن القطاع وتمشيا مع ارادة السلطات العليا في ضمان التكفل السليم بالمصابين بالسل على اعادة تنشيط مكافحة السل في اطار السعي لتسريع بلوغ أهداف الالفية للتنمية طبقا لتوجيهات رئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبد العزيزالمجسدة في السياسةالتي تنتهجها حكومة الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لغظف والتي تولي عناية خاصة لتحسين الوضعية الصحية للسكان بصفة مستدامة.
وثمن الدكتور ببكرولد عبدالعزيز ممثل منظمة الصحة العالمية في كلمته بالمناسبة الجهود التي تقوم بها موريتانيا من أجل تسريع تحقيق بلوغ أهداف الألفية للتنمية في مجال الصحة،موضحا في هذا الصدد ان إحياء ذكرى اليوم العالمي لمحاربةالسل من شأنه تعزيزالتعبئة بمخاطر هذاالداء .
وأشاد بالتطورالحاصل في هذاالمجال بالرغم من انتشار المرض على المستوى الدولي .
للتذكير فإن البرنامج الوطني لمكافحة السل انشأ سنة 1989مهمته تتعلق بتوفير الأدوية واجراء الفحوص من خلال التكفل المجاني بالعلاج.
ووصلت نسبة المرضى المصابين بالسل سنة 2013 إلى 2504 مصابا ليتراجع عدد المصابين بفضل حملات التوعية والتحسيس بضرورةالعلاح وعدم انقطاعه.
جرى حفل الافتتاح بحضور الأمينة التنفيذية الوطنية لمحاربة السيدا ومنسقة خلية تسريع بلوغ أهداف الألفية للتنمية في مجال الصحة.