انطلقت صباح اليوم بمباني المعهد التربوي الوطني في نواكشوط أعمال دورة تدريبية للمستشارين التربويين في مجال التكوين التربوي والمهني.
وتهدف هذه الدورة التي تدوم خمسة أيام وتنظمها اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم،إلى دعم الجهود الرامية الى الإصلاح التربوي وارساء أسس تعليمية متينة تعزز تطوير المنظومة التربوية وتوفير الاطر التربوية القادرة على التعامل مع المعطيات المتجددة وتحقيق معايير الجودة في المؤسسات التربوية.
وسيتلقى المشاركون في هذه الدورة عروضا نظرية في مجال تاليف الكتب المدرسية وتطوير المناهج التربوية المتخصصة وتحديد القواعد المرجعية المتعلقة بتقنيات التوجيه التربوي.
وقد أوضح الامين العام المساعد للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيد سليمان ولد محمد بونا في كلمة بالمناسبة الى ان الهم الوحيد الذي يواجه حكومات العالم هو السهر على رسم سياسات تحسن من نوعية التعليم.
وأضاف ان التعلم حق لايمكن التغاضي عنه وان تنمية التعليم لم تعد هدفا مستقلا بذاته وإنما أصبحت جزءا من مكونات النهوض الاقتصادي والاجتماعي لاي بلد من بلدان العالم.
وأعربت السيدة خديجة بدوي ممثلة المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة في كلمتها عن تقديرها للمشاركين في الدورة على الاستعداد لتطوير الخبرات والمهارات ،املة ان تسفر هذه التدريبات عن تعميق المعارف واستثمار التجارب المهنية والتربوية.
واضافت ان الاستثمار في الموارد البشرية وتنمية الطاقات المبدعة ورفع مستوياتها هو المعيار العالمي الاول لتطوير العنصر البشري.
الموضوع الموالي