أكد رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية السيد احمد ولد داداه أن حل مشاكل موريتانيا يجب أن يكون “عن طريق الإجماع وتناسى الماضى وفتح آفاق المستقبل وخلق النظام السياسى الديمقراطى الذى يؤمن لجميع الموريتانيين بدون تمييز الإسهام الفعال فى بناء هذا المستقبل”.
وقال أحمد ولد داداه في كملة ألقاها مساء أمس الجمعة بفندق نوفوتل “أطفليه” بنواكشوط بمناسبة انضمام “تحالف سياسي” يقوده المامي ولد مكيه الى حزبه أن موريتانيا تمر بمنعطف تاريخى حاسم يمكن “أن يؤدى بها الى وضعية تجعل منها نموذجا عربيا وإفريقيا فى الديمقراطية والتسيير واحترام حقوق الإنسان” إلا أن ذلك يقول ولد داداه يستوجب من جميع الموريتانيين وخاصة الطبقة السياسية، “التحلى بروح المسؤولية وقبول الآخر والجدية فى المواقف ووضوح الرؤى والالتزام بالتطبيق فى حال الوصول الى مراكز القرار”.
وأكد جدية حزبه فى نهجه الهادف الى تحقيق تطلعات الموريتانيين فى رقي بلادهم وازدهارها وولوجهم جميعا الى التعليم والصحة وإيجاد قضاء عادل يطمئن إليه المتقاضون.
ورحب بالمنتسبين وامتدح قرارهم باختيار حزبه مؤكدا أن” نوعية هؤلاء المنتسبين سيعطى دفعا جديدا لعمله فى هذه المرحلة الحاسمة من المسلسل الديمقراطى”.
وكان المتحدث باسم المنتسبين السيد المامى ولد سيدى احمد ولد مكيه قد أكد أن اختيار جماعته الانتساب الى تكتل القوى الديمقراطية، “جاء نتيجة لتطابق مشروعه السياسى مع تطلعاتهم وقناعتهم بقدرة هذا لاحزب على حل مشاكل موريتتانيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، داعيا الموريتانيين الى الانخراط فى المسار الديمقراطى الذى تعيشه البلاد منذ الثالث أغسطس 2005 واعتبر عدم المشاركة “خيانة وطنية أو استقالة غير مبررة تجاه الواجب الوطنى”.
الموضوع الموالي