AMI

موريتانيا لن تدخر جهدا من اجل اندماج القارة وتعزيز مكانتها في العالم

صدر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون اليوم الجمعة بمناسبة يوم إفريقيا، إعلان فيما يلي ترجمة له:
” تخلد الجمهورية الإسلامية الموريتانية اليوم 25 مايو 2007، على غرار بلدان إفريقيا الأخرى يوم إفريقيا، تحت شعار “لنعزز مكانة إفريقيا في العالم عبر شراكات استراتيجية متوازنة ومسؤولة”.
وبهذه المناسبة فان الجمهورية الإسلامية الموريتانية تجدد تعلقها العميق بالمثل والمبادئ التي ألهمت القادة المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية (م و إ).
وبالفعل فان منظمة الوحدة الإفريقية اقتطعت على نفسها منذ أن تأسست في 25 مايو 1973 في اديس ابابا كأهداف: القضاء على آخر آثار الاستعمار و”لابارتيد”وتقوية وحدة وتضامن الدول الإفريقية وتنسيق وتكثيف التعاون لصالح التنمية والدفاع عن السيادة والحوزة الترابية للدول الأعضاء وتشجيع التعاون الدولي في إطار الأمم المتحدة.
وخلال هذه العقود الأربعة من وجودها كان لمنظمة الوحدة الإفريقية أن واجهت العديد من التحديات وحققت نجاحا ملحوظا، حيث أكملت على وجه الخصوص تحرير القارة وأسهمت بصورة ملموسة في استئصال نظام “لابارتيد” المقيت.
وقد جعلت منظمة الوحدة الإفريقية فيما بعد، من اندماج وتنمية إفريقيا مهمتها الأساسية، وفتح هذا التوجه الطريق أمام إنشاء الاتحاد الإفريقي سنة 1999 ، أملا في الإسراع بمسلسل اندماج القارة من أجل حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتنوعة التي تواجهها وتمكينها من تبوإ المكانة اللائقة بها في العالم.
إن الشعار الذي اختاره الاتحاد الإفريقي هذا العام لإحياء يوم إفريقيا يترجم بجلاء الأهداف التي رسمها لنفسه في عقده التأسيسي.
وقد شرعت الدول الإفريقية ـ في هذا الصدد ـ وبدأت إصلاحات اقتصادية عميقة كما حققت نجاحات مهمة على مستوى ترقية الديموقراطية وحقوق الإنسان.
وعلينا أن نواصل على هذا الطريق وان نشجع شروط شراكة استراتيجية، متوازنة ومسؤولة مع الدول الصديقة والتجمعات الجهوية الأخرى.
ومسؤولية المنظومة الدولية أن تدعم هذه الجهود وتعين إفريقيا على الاستفادة المثلى من العولمة، ومن أجل هذه الغاية فان الجمهورية الإسلامية الموريتانية العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي، ماضية على الدوام في نهج التقدم الاقتصادي والديموقراطية وتقوية دولة القانون.
وقد اثبت مسلسل الانتقال الديموقراطي الذي انتهى مؤخرا نضج شعبها وتعلقه بالديموقراطية وعادت الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ ذلك الوقت الى صفوف الاتحاد الإفريقي وهي تتطلع الى لعب دورها كاملا دون أن تدخر ـ على هذا الصعيد ـ أي جهد من أجل المساهمة في اندماج القارة الإفريقية وتعزيز مكانتها في العالم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد