AMI

رئيس الجمهورية يؤكد عزم موريتانيا على المضي قدما في توطيد التعاون والتنسيق مع النيجر

اكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم في نيامي مع نظيره النيجري في نهاية زيارة الصداقة والعمل التي أداها يومي الثاني والثالث دجمبر لجمهورية النيجر على الروابط الممتازة القائمة بين الشعبين الموريتاني والنيجري منذ عدة عقود وقرون، مشيرا الى مسؤولية قيادتي البلدين في الاستمرار في تقوية وتطوير هذه العلاقات.
ونوه رئيس الجمهورية الى ان بوسعه في ختام هذه الزيارة ان يقول انها مكنت من إضافة بعد جديد أكثر ديناميكية وتنوعا لهذه العلاقات خدمة للبلدين والشعبين.
وبخصوص الإرهاب قال رئيس الجمهورية انه ظاهرة لا يمكن القضاء عليهاأو التعامل معها بجهد انفرادي على مستوى كل دولة وإنما يتطلب ذلك عملا جماعيا للقضاء عليها من اجل التفرغ لجهود التنمية وهو ما يتطلب التزاما حازما من جميع الدول المعنية في هذا الصدد والقيام بما هو ضروري من اجل شعوبنا واجيالنا القادمة.
وبخصوص المسارالديموقراطي في موريتانيا ذكر رئيس الجمهورية بالمشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية والبلدية التي تجاوزت 75 في المائة وبالمشاركة الحزبية التي وصلت الى 64 تشكيلة سياسية مايشكل تجاهلا واضحا للمقاطعين الذين اخفقوا في الحد من نسبة المشاركة وبقي في صفهم تسعة أحزاب فقط.
وذكررئيس الجمهورية بالانتخابات الرئاسية الماضية وبمااكتنفها من شفافية ومصداقية وماأفضت اليه من انتخاب رئيس الجمهورية بنسبة 52 فاصلة 45 وبإشراف معروف لدى الجميع في شوط اول وما تبع ذلك من انتهاء مأمورية الجمعية الوطنية وحرص السلطات على فتح حوار مع الجميع واعطاء الوقت لذلك وإدخال التعديلات الدستورية الضرورية من اجل ان يتوجه الكل الى انتخابات تشريعية شفافة في ظل مراجعة اللائحة الانتخابية وإقامة حالة مدنية ابيومترية.
وتطرق رئيس الجمهورية الى ما اكتنف ذلك من فتح حوارمع عدد من الاحزاب السياسية وماأفضى اليه من إصلاحات دستورية معتبرة وإنشاء لجنة انتخابات مستقلة.
وأضاف رئيس الجمهورية ان تلك الجهود تطلبت سنتين كاملتين مهدت لتنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية الجارية وان تسعة أحزاب فقط هي من قررت المقاطعة، تلك المقاطعة التي لم تجد صدى من لدى الناخب الموريتاني الذي رد عليها بالمشاركةالكبيرة والواسعة في ظل إشراف دقيق من قبل لجنة انتخابات مستقلة.
وأضاف ان نتائج هذه الانتخابات ستعطي مؤشراواضحا على حجم كل حزب وقدرته على جذب الناخبين الموريتانيين من خلال المقاعد في الجمعية الوطنية المقبلة، مشيرا الى ان أحزاب الأغلبية الداعمة لرئيس الجمهورية حصلت على أغلبية واضحة في النتائج المحسومة في الشوط الأول فيما حصلت الاحزاب الأخرى على نصيبها بحكم قدراتها واقناعها للناخب الموريتاني.
وبدوره أعرب الرئيس النيجري عن سعادته شخصيا وشعب النيجر بزيارة العمل والصداقة التي أداها رئيس الجمهورية الى بلادهم،مشيراالى المخاطرالتي يواجهها فضاء الساحل جراء التهديدات الإرهابية من قبل المنظمات الإجرامية.
وقال ان الدولتين في الطليعة لمواجهة هذاالتهديد، منوها بدور موريتانياالمركزي في هذاالمجال ليس داخل موريتانيا فحسب وإنما بالمساهمة الفعالة في ضمان الأمن والاستقرارفي الساحل من خلال الجهودالتي قام بهارئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على هذاالصعيد.
واكد على تطابق وجهات نظرالرئيسين بخصوص الإجراءات التي يتعين اتخاذها من اجل ان يصبح الساحل فضاءا للسلم والأمن عبرالقضاء على الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقتنا.
وأشارالى الترابط بين الأمن والتنمية، محيياالاستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة في هذا المجال.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد