أوضح المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات أن التصويت الذي جرى يوم 23 نوفمبرالجاري جرى في ظروف عادية ولم تلاحظ خلاله أي خروقات تؤثر على شفافية الاقتراع.
وأضاف المرصد في البيان الذي أصدره اليوم الثلاثاء وتلاه الناطق الرسمي باسم المرصد خلال مؤتمر صحفي عقده رئيسه السيد التقي ولد سيدي بقصر المؤتمرات أن التصويت جرى بحرية وطبعته السكينة ولم يشبه ترغيب أو ترهيب.
وأشار إلى أنه سيبلغ اللجنة المستقلة للانتخابات بالنواقص الملاحظة على مختلف المستويات بغية سير أفضل للانتخابات في الشوط الثاني.
وهذا نص البيان:
“إن المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات كما تعلمون هو إطار وطني مستقل للتشاور في مجال مراقبةالانتخابات مع هيئات المجتمع المدني الوطنية منها والأجنبية.
الطواقم المستخدمة من طرف المرصدحرصا من المرصد على التسيير الجيد والمحكم للانتخابات فقد أوفد مائتي مراقب نصفها في ولاية نواكشوط وحدها والباقي تم توزيعه بين مختلف ولايات الوطن.
وقد تم اختيار بعثات الرقابة بالتعاون الوثيق والتشاور مع هيئات المجتمع المدني وذلك بناء على تجربة هؤلاء في المجال الانتخابي واستقلاليتهم عن الفر قاء المتنافسين.
ملاحظات عامة حول أبرز الأحداث:
دامت الحملة الانتخابية مدة اسبوعين متتالين ولم يتم استخدام أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي.
في يوم 22 نوفمبر صوت أفراد الجيش في ظروف عادية.
وفي يوم 23 نوفمبر جرى التصويت العام.
خلال يومي 22 و23 نوفمبر شهدت البلاد تصويتا عاما لإختيار ممثليها في الانتخابات التشريعية والبلدية ولم نلاحظ خروقات تؤثر على شفافية الاقتراع بل تم التصويت في ظروف عادية.
وقد سجل المرصد الملاحظات التالية:
-تم افتتاح مكاتب الاقتراع في الأغلب الأعم في الوقت المخصص لها.
-كان يوجد عموما في كل مكتب من المكاتب تقريبا طاقم مكتمل.
-تم التعرف على هوية الناخبين المسجلين من خلال بطاقات تعريفهم وبطاقات الناخب وهذه المعلومات الخاصة بالناخب يمكن الاطلاع عليها عبر الولوج إلى الانترنت.
-كانت اللوازم الانتخابية مكتملة في الغالب.
-كان الاقبال متوسطا في بداية النهار وازدادت كثافته في المساء في مدينة نواكشوط وفي داخل الوطن.
-تواجد ممثلو المترشحين في كل المكاتب في جو تطبعه الودية والاحترام المتبادل.
-التصويت جرى بحرية وطبعته السكينة ولم يشبه ترغيب أو ترهيب.
-كان الفرز وحساب النتائج بطيئا لكنه يحترم القواعد والنصوص المعمول بها .
– تم التدقيق في البطاقات اللاغية وتم القرار بشأنها بالتشاور جماعيا بين أعضاء المكتب وممثلي المترشحين.
-تم تحرير المحاضر بشكل مقبول.
– وعلى الرغم من تباطؤ عمليات التصويت نتيجة النواقص التنظيمية وتعقدات التصويت في انتخابات ثنائية لم يعهدها الناخب في السابق فإن نزاهة وشفافية الانتخابات لم تتأثر بشكل ملحوظ.
وبناء على ما تقدم فإن المرصد سيبلغ اللجنة المستقلة للانتخابات بالنواقص الملاحظة على مختلف المستويات وذلك من أجل مضاعفة الجهود بغية سير أفضل للانتخابات في الشوط الثاني”.
الموضوع الموالي