أشرف السيد محمد الأمين ولد آبوى، كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة، صباح اليوم الأربعاء بإدارة الطيران العسكري في نواكشوط على انطلاق عمليات البذر الجوى التي تنظم كل سنة مع بداية فصل الامطار.
وقال فى كلمة له بالمناسبة ان تنظيم هذه العمليات-الممولة من الموارد الذاتية للدولة، يجسدالعناية الممنوحة لقطاع البيئة فى موريتانيا، مشيرا الى أنها ترمى الى بذر اطنان هامة من بذور الاشجار المحلية بواسطة الطائرة فى المناطق المتصحرة فى ولايات اترارزة ولبراكنة وتكانت وانشيرى وآدرار التى تعانى من الرمال المتحركة ويصعب الوصول اليها عبر السيارات.
وذكر باسباب تدهور المحيط البيئى الناتج عن التصرفات اللامسؤولة للإنسان وضغط الماشية والجفاف،موضحا أن تاثير الانسان على البيئة فى المنطقة الساحلية الصحراوية يعود الى زيادة رؤوس المواشي والتقرى العشوائى ومضاعفة نقاط المياه وانتشار الحرائق البرية والقطع الفوضوى والمستمر للاشجار بدعوى أغراض زراعية.
وأبرز أن الاراضى الزراعية المروية على مستوى منطقة نهر السنغال مهددة اليوم بفعل زحف الرمال وظهور التراكمات الترابية والاسباخ داخل هذه الاراضى مسببة نقصا فى خصوبتها وانجرافا فى قنوات صرف المياه.
واكد أنه ستتم متابعة وتنفيذ عمليات البذر الجوى التى تعتبر الاداة الفاعلة لمكافحة التصحر وتدهورالنظم البيئية من طرف السلطات العمومية طيلة السنوات القادمة، مبينا فى هذا السياق أن ما ينتظر من برامج مكافحة التصحر أن تتمكن كل قرية من إنشاء غابة لها على ضوء تعليمات رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة العقيد اعل ولد محمد فال.
ووجه نداء ملحا الى المواطنين وخاصة منظمات المجتمع المدنى والشركاء فى التنمية الى تعميق التفكير مع قطاع البيئة حول الموضوعات المتصلة بمكافحة التصحر وحماية البيئة فى موريتانيا.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي