استؤنفت اليوم الثلاثاء محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وستة من المسؤولين في قضية “حملة الأنفال” ضد المدنيين الأكراد في الثمانينات من القرن الماضي، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس داخل قاعة المحكمة.
وبدأت الجلسة وهي الثانية عند الساعة 10.30 بالتوقيت المحلي (06.30 ت غ).
وبدأت الجلسة مغلقة لقضايا إجرائية لمدة عشر دقائق ثم تم فتحها بحضور جميع المتهمين.
وقال المتهم سلطان هاشم احمد وزير الدفاع العراقي السابق أن “من سمى تلك العمليات بعمليات الأنفال هو كامل ساجت عزيز قائد الفيلق الأول وعندما سألته عن أسباب اختيار هذا الاسم. قال لي +اتبارك بهذه السورة الكريمة فقط+”.
من جهته، أيد المتهم صابر عزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق ما جاء على لسان المتهم سلطان هاشم احمد، وقال “لو خرب سدي دوكان ودربندخان أو احدهما فإن بغداد تغرق هي والمناطق المحيطة بها والمناطق التي على الطريق وتغرق أعلى عمارة وترتفع المياه عليها عشرة أمتار”.
واعتبر صابر الدوري أن “معركة الأنفال لم تكن موجهة ضد المدنيين الأكراد لكن وجودهم كان في هذه القرى المحظورة امنيا”.
وذكر مصدر قريب من المحكمة انه يفترض أن يدلي عدد من شهود الادعاء بإفاداتهم حول حملة الابادة الجماعية في قضية الأنفال (1988) ضد الأكراد التي أسفرت عن مقتل حوالي مئة ألف شخص.
وكان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وابن عمه علي حسن المجيد قد التزما الاثنين الصمت عند توجيه التهمة لهما بارتكاب “ابادة جماعية” ضد الأكراد خلال محاكمتهما مع خمسة مسؤولين سابقين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي