AMI

استلام ثلاث سيارات رباعية الدفع وسفينة للمراقبة البحرية لفائدة حظيرة حوض آرغين

استلمت الحظيرة الوطنية لحوض آرغين اليوم الاثنين ثلاث سيارات رباعية الدفع وسفينة للرقابة البحرية طولها 12 متر مجهزة برادارات ومعدات رقابة، إضافة إلى تزويد مركزالشامي للارشاد البيئي بالطاقة الشمسية مقدمة من طرف الهيئة المستقلة للحظائرالوطنية في اسبانيا والمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” لدعم القدرات الفنية واللوجيستيكية لحوض آرغين.
وتبلغ قيمة هذا الدعم 203 ألف أورو أي ما يناهز واحد وثمانين مليون أوقية”81 مليون أوقية”.
وقام باستلام هذاالدعم الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة السيد محمد عبدالله السالم ولد أحمدوا من السيد ميغل آنغيل بلاسكو مولينا،الملحق المكلف بالبيئة لدى سفارة اسبانيا في نواكشوط.
وأشار الأمين العام للوزارة خلال حفل في مباني الحظيرة الوطنية لحوض آرغين إلى أن هذا الدعم يأتي في وقت مناسب ليساهم في تحقيق أهداف هذه المؤسسة التي تتمثل في تقوية وسائل الرقابة والمحافظة على التنوع الحيوي والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الدعم من شأنه المساهمة في تعزيز قدرات الحظيرة الوطنية لحوض آرغين ضد التأثير السلبي للتغيرات المتلاحقة التي تشهدها منطقة المحمية.
وشكرالهيئة المستقلة للحظائرالوطنية في اسبانيا والمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم”اليونسكو” على هذاالدعم.
أما مدير الحظيرة الوطنية لحوض آرغين الأستاذ عالي ولد محمد سالم فقد تناول خصوصيات المحمية التي تعد تراثا عالميا ومنطقة رطبة وعضوا في الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة وتقع بين عاصمتي البلاد السياسية والاقتصادية وتمتد على ثلث الشاطئ الموريتاني.
وقال انها تحتوي من الناحية البيئية على أهم أنواع التنوع البيولوجي وأكثرالمناطق أهمية من ناحيةالسياحة البيئية في المنطقة، مشيرا إلى أن حوض آرغين شهد خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة في جانبيها البري والبحري، حيث اصبح يتوسط أهم مناطق البلاد حيوية من الناحية الاقتصادية والتنموية.
وذكر بأن الحظيرة سبق وأن استفادت من تمويلات الهيئة المستقلة للحظائر في اسبانيا لبناء مركز الارشاد البيئي في محمية الرأس الأبيض بنواذيبو وتوفير زورق سريع وسيارة لتعزيز المراقبةالبحرية لتلك المحية اضافة إلى بناء مركز للارشاد البيئي للحظيرة في مقاطعة الشامي.
وكان السيد ميغل آنغيل بلاسكو مولينا، ملحق مكلف بالبيئة لدى السفارة الاسبانية في نواكشوط أشاد بالتعاون القائم بين الهيئة المستقلة للحظائر الوطنية في اسبانيا وقطاع البيئةوالتنمية المستدامة والذي يعود لعدة سنوات .
وقال إن هذاالدعم المقدم اليوم تعبير صادق عن أهمية الحظيرة التي تتوفر على مقدرات بيئية هامة.
وتغطي الحظيرة الوطنية لحوض آرغين 12 ألف كلم 2 نصفها بحري والنصف الآخر بري يعاني جانبهاالبحري من الصيد غير المرخص وهو ما ستساهم هذه السفينة التي تم استلامهااليوم والتي تتميز بازدواجية المحرك”الآلي وبالطريقة الشراعية” في حل هذه المعضلة سيما وأنها تنضاف إلى أسطول الرقابة البحرية للحظيرة الذي يضم ثمانية زوارق صغيرة تعمل بالمحركات ويسمح الصيد في مياهها ل 114 سفينة شراعية فقط بشكل دائم.
وحضر الحفل مديرالمحميات والشاطئ بالوزارة السيد سيدي محمد لحلو وكبار المسؤولين في الحظيرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد