اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثينن في مقابلة مع الصحف الفلسطينية انه لن يترشح لولاية ثانية بعد ثلاث سنوات.
وقال عباس “فترةالرئاسة هي اربع سنوات وبالامكان خوض الانتخابات لولاية ثانية ولكن منذ الان اقول، لا ولن يحصل هذا، اذا ربي اعطاني العمر وتمكنت من استكمال السنوات الثلاث المتبقية”.
واضاف “هذا رأيي وهذا موقفي (…) لن اترشح اطلاقا”.
وكان عباس (70 عاما) انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية يناير 2004 بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات. كما انتخب رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وعباس هو مهندس اتفاق اوسلو الذي سمح باقامة سلطة الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة ويدعو الى المفاوضات مع اسرائيل كطريقة وحيدة للتوصل الى تسوية نهائية.
وقال “لم آت الى هنا من اجل ان اكون رئيسا وبالتالي همي وهدفي ليس الكرسي (…) طرحت افكارا اؤمن بها ولدي مواقف سياسية معروفة ومحددة وواضحة قلتها لكل الناس في كل المناسبات دون غموض او لبس”.
واضاف “لم آت من اجل الكرسي وانما لانفذ هذه السياسة التي تقول بالدولتين (حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية) والسلام من خلال المفاوضات وثقافة السلام والتهدئة وسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد وتعددية سياسية وديمقراطية كاملة للشعب وبناء المؤسسات”.
وتابع عباس “هذا هو برنامجي السياسي. جئت الى كرسي السلطة من اجل تطبيقه واذا شعرت انني افشل فالكرسي ليس مبلغ المنى”،.
واكد الرئيس الفلسطيني مجددا ان الانتخابات التشريعية ستعقد في موعدها في 25 يناير الجاري.
واعلن ان السلطة الفلسطينية اعدت خطة امنية لضمان اجراء الانتخابات بعيدا عن اي انتهاكات او اعتداءات محتملة.
ورفض عباس ضغوطا امريكية واسرائيلية لاقناعه بعدم السماح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمشاركة في الانتخابات.
وقال “عندما قال لي الأمريكيون والإسرائيليون ان حركة حماس لن تشارك في الانتخابات قلت: ذلك غير ممكن (…) ما هي هذه الديمقراطية القائمة على الانتقائية؟ هذه ليست ديموقراطية وناديت من اجل تشارك حماس لأنها جزء من الشعب الفلسطيني”.
واضاف “لست منحازا لا لحماس او لغيرها ولو جائت الجهاد الاسلامي وقلت انها ستشارك لدافعت عنها”.