AMI

ورشة المصادقة على الاجندا 21 لمدينة نواكشوط

بدأت صباح اليوم الاربعاء بنواكشوط ورشة المصادقة على الخطة 21 لمدينة نواكشوط تنظم بالتعاون بين الوزراة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستديمة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والمجموعة الحضرية لمدينة نواكشوط مصممة على عدة مراحل تستهدف ادماج مبادىء التنمية المستديمة في السياسات العمومية.
ولدى افتتاحه الورشة أوضح الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد ولد عبد الله السالم ولد احمدوا أن مسعى إدماج التنمية المستديمة ضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى.
لأننا،يقول الامين العام، نعيش كما هو معروف لدى الجميع اختلالات بيئية تهدد مستقبل كوكبنا وبالتالي مستقبل البشرية جمعاء.
وأضاف “أن مدينة نواكشوط التي يراد منا اليوم أن نجيز أجندتها 21 تتعرض لعدة رهانات بيئية واجتماعية واقتصادية ينبغى أن نقدم لها حلولا دائمة تعتمد على إدماج البعد البيئي في جيمع سياساتنا التنموية”.
وبدوره ثمن المتحدث باسم برنامج الامم المتحدة للتنمية في بلادنا السيد جوس كابيريل فيوترا لفي هذه الخطة التي يمكن أن تساعد على تحديات التنمية المستديمة لمدينة نواكشو، مؤكدا على أهمية تضافر جهود الشركاء من أجل تحقيق هذا الهدف والاستفادة من تجربة كل طرف.
أما نائب مجموعةنواكشوط الحضرية السيد عبد الرحمن ولد محمود فقد ثمن هذه المبادرة المتثملة في إنجاز “أجندا 21” والتي واكبت مجموعة نواكشوط الحضرية عبر مصالحها الفنية مكتب الدراسات المكلف بإنجاز ها في مسعى منها بأن لاتكون مجرد مستفيد بل فاعلا أساسيا.
ويشارك في هذه الورشة ممثلون عن القطاع العام وهيئات المجتمع المدني وتدوم يوما واحدا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد