أشرف الأمين العام لوزارة الصحة الدكتور المختارولد حند أمس الاثنين بنفدق آتلانتيك على انطلاق أشغال ورشة تكوينية لصالح مقدمي الخدمات الصحية حول استخدام تقنية المحجم التوليدي والشفط الآلي لتفريغ الرحم
وتنظم هذه الدورة التي تستمر عشرة أيام الخلية القطاعية لتنسيق تسريع أهداف الألفية في مجال الصحة.
ويستهدف هذا التكوين تعزيز قدرات المستفيدين في مجال أستخدام الطرق والتقنيات الحديثة وأوضح الأمين العام لوزارة الصحة لدى افتتاحه الورشة أن إستخدام تقنية المحجم التوليدي والشفط الآلي لتفريغ الرحم قد برهنت على نجاعتها وتأثيرها الإيجابي في تقليص عدد الولادات القيصرية والرفع الطبي إلى خارج البلاد، إضافة إلى مساهمتها في الحد من معاناة الأم وجنينها خلال الوضع والحد من وفيات الأمهات والأطفال.
وقال إن بلادنا تعهدت بتكثيف الجهود لتسريع بلوغ أهداف الألفية للتنمية في المجال الصحي وخاصة الهدفين الرابع والخامس عن طريق خفض وفيات الأطفال والأمهات بحلولل 2015.
وتنفيذا لهذا التعهد، يقول الأمين العام، أتخذ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مبادرة لتسريع بلوغ أهداف الألفية للتنمية في المجال الصحي ، جسدتها الحكومة على أرض الواقع عبر إنشاء خلية قطاعية لتنسيق تسريع بلوغ هذه الأهداف .
وبدورها أوضحت السيدة بال عيشتا منسقة الخلية القطاعية لتنسيق تسريع أهداف الألفية في مجال الصحة أن هيئتها تعتمد على الاستثمار في الأجهزة الضرورية والتكوين المستمر لبلوغ أهدافها مع التركيز على الجانب التطبيقي بهدف تكوين الأطباء والأخصائيين والقابلات الرئيسيات في مراكز الأمومة في المستشفيات الجهوية على المستوى الوطني.
وذكرت في هذا المجال أن الدورة الحالية تركز على الجانب التطبيقي بنسبة 70% في مراكز الأمومة والطفولة في مستشفيات نواكشوط بإشراف من خبراء دوليين وتلقين المشاركين أفضل طرق استخدام تقنية المحجم التوليدي والشفط الآلي لتفريغ الرحم.
مشيرة إلى أن هذه التقنيات أثبتت دوليا تأثيرها في تقليص وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
ويستفيد من هذه الدورة ممثلون عن ولايات غورغول وكيدي ماغه و لعاصبةوالحوض الغربي و داخلت نواذيبو وآدرار إضافة إلى خمس مستشفيات بانواكشوط.