أفتتحت صباح اليوم الاثنين بدار الشباب القديمة في نواكشوط أعمال ورشة وطنية لمحو الامية عن الفئات المهمشة، منظمة من طرف اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو).
ويستفيد من الورشة 30 مشاركا يمثلون قطاعات شؤون المرأة ومحو الامية والتوجيه الإسلامي والتعليم الاصلي والمجتمع المدني، سيتلقون خلال خمسة ايام عروضا نظرية حول تعريف الفئات المهمشة وواقع تعليمها في موريتانيا اضافة الى عرض عن الشريعة الاسلامية والتعليم ودور وسائل الاعلام في التحسيس ببرامج محو الامية.
واكد الامين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة السيد محمد فال ولد الشيخ فى كلمة الافتتاح ان بلادنا تحاول منذ زمن بعيد القضاء على داء الامية باعتبارها داء عضالا،مشيرا الى ان النتائج التي تحققت حتى الان لاترقى الى المستوى المطلوب مقارنة مع الامكانات المسخرة لهذا الغرض .
وقال ان الامر يكون اكثر تعقيدا اذا ما تعلق بالفئات المهمشة من نساء وشباب ومعوقين وسكان الارياف ممن لم يحالفهم الحظ في التعلم.
واكدت ممثلةالمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة السيدة بحرية عدوانحرص المنظمة منذ انشائها 1982 على اعطاء عناية كبيرة لمحو الامية وتعليم الكبار، بوصفها قائدة لمسيرة العمل التربوي والعلمي والثقافي داخل الدول الاعضاء.
وجرى حفل الافتتاح بحضور المفتش العام بالوزارة المكلفة بمحاربة الامية والتعليم الاصلى وبالتوجيه الاسلامى ،ومدير ديوان كاتبة الدولة لشؤون المرأة
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
إرسال اللوازم والمعدات الخاصة بالانتخابات إلى الولايات الداخلية