احتضن مجمع المزارعين في بلدية اللكات بولاية ترارزه اليوم الاثنين دورة تكوينية لصالج35 وكيلا بيطريا منظمة من طرف مشروع التنمية الزراعية المندمجة لدعم الأمن الغذائي التابع للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة المشاريع.
وتهدف الدورة إلى تأطير عدد من المزارعين والمنمين على التقنيات الطبية البيطرية
وذلك من أجل المساهمة في خلق كادر بشري في مجال الطب البيطري يستطيع أن يساعد في رفع التحديات المرتبطة بالمجال الرعوي في المنطقة بغية خلق ثقافة عامة تمكن سكان البلدية من حماية مواشيهم من مخاطر التعرض للامراض التي قد تصيبها.
وقال منسق المشروع السيد محمدأحمد ولد ديدي، في كلمة بالمناسبة إن الوكالة وبتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولدعبدالعزيز أعتمدت سياسة وطنية بناءة للنهوض بالقطاعين الزراعي والرعوي وذلك عبر المشروع الذي حقق العديد من المكاسب الملموسة في قرى وبلديات لكصيب2.
وأضاف المنسق ” لقد تم تسييج ما يناهز 15 كلم من المزارع لحمايتها من الحيوانات السائبة في بلدية اللكات و انشاء خمس محطات مائية رعوية تعمل بالطاقةالشمسية كما تم استحداث مجمع خدماتي لصالح المزارعين والمنمين بالاضافةالى تزويدالبلدية بخمس سيارات مجهزة بمختلف المعدات البيطرية كفرقة متنقلة تؤمن الحماية البيطرية في المنطقة.
وبدوره ثمن عمدة بلدية اللكات السيد يعقوب ولد موسى ولدالشيخ سيديا الانجازات التي حققها رئيس الجمهورية لصالح سكان بلديته مستطردا حديثه:” لقد عانت البلدية من سياسة التهميش لسنين طويلة الا أن النظام الحالي أبى الا أن يحقق نهضة شاملة في مختلف المجالات ذات الصلة بحياة الفقراء والمساكين وكان لذلك وقع كبير في نفوس عامة الشعب خصوصا ساكنة اللكات.
وقد تابع المشاركون عددا من العروض النظرية حول مختلف القضايا المرتبطة بالصحة الحيوانية خصوصا طريقة إجراء العمليات حيث استعرضت مامهم عملية تجريبية ناجحة على عجلة عمرها سنة وشهران كانت تعاني من نقص النمو حيث تمكن الفريق الطبي التابع للمشروع من استخراج 10 كلغ من الموادالبلاستيكية من بطنها.
ويضم مجمع المزارعين، الذي تم انشاؤه من طرف المشروع على مساحة تقدر ب120 الف كلم مربع، عددا من المباني ذات التصاميم الحديثة شملت وحدة لللاليات الزاراعية وأخرى لاصلاح وصيانة المعدات الزرارعية وبنك للحبوب ومخازن للبذور ومستودع صيدلي بيطري ومركز للمعلوماتية والتكوين والارشادالزراعي ومخزن للوقود.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي