AMI

افتتاح الدورة السابعة للجنة المتابعة الموريتانية الجزائرية

بدأت صباح اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في انواكشوط أعمال الدورة السابعة للجنة المتابعة الموريتانية الجزائرية، المحضرة للدورة الخامسة عشرة للجنة الكبرى الموريتانية الجزائرية المشتركة للتعاون ، التي ستلتئم لاحقا في انواكشوط.

وتعكف هذه الدورة التي تدوم ثلاثة أيام على دراسة جملة من مشاريع النصوص المتعلقة ببروتوكول اتفاق لإنهاء العمل بالاتفاق الإطاري الخاص بتمويل أشغال تصليح مصفاة انواذيبو واستغلالها وتسييرها وبرنامج تنفيذي في مجال الشباب والرياضة.

كما ستعرض على أعمال الدورة الحالية مشاريع اتفاقيات أخرى ،تتعلق بمحو الأمية وتعليم الكبار والتوأمة بين مؤسسات موريتانية وأخرى جزائرية في مجال الصيد البحري، إضافة إلى مشاريع اتفاقيات أخرى مازالت قيد الدرس من الجانبين.

وقد أوضح السيد باسم الله أعليه ولد احمد،كاتب الدولة المكلف باتحاد المغرب العربي في كلمة له بالمناسبة أن هذا اللقاء تعبير عن رغبة البلدين الشقيقين في تعزيز العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بينهما.

وأضاف أن الدورة الحالية مطالبة بإجراء تقييم شامل لمسيرة التعاون الثنائي على ضوء ما تم تنفيذه من قرارات وتوصيات الدورة الأخيرة وبحث آفاق التعاون الثنائي والعمل على تعزيز فرص الشراكة والاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين .

ومن جانبه أوضح السيد عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية في الحكومة الجزائرية أن هذا اللقاء يشكل فرصة سعيدة للنظر في مجمل ملفات التعاون بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى ما يصبو إليه الشعبان الشقيقان من تعاون وتضامن أخوي وحسن جوار.

وأضاف الوزير الجزائري أن تاريخ التعاون بين البلدين حافل بالتجارب الناجحة التي مكنت من تشييد جسور قوية للتواصل وسمحت لهما بإنجاز العديد من المشاريع المشتركة.

ونشير إلى أن افتتاح أعمال الدورة جري بحضور أعضاء الوفدين الموريتاني والجزائري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد