b>j)΄!Pԫ&;"kB޶}pSVT(wę!j x;-m@JnQ+պכ7MajfJͱ4jѲ撆RxZMz7vIW/dٞТזcZM~ji ߒsQzԠDW3Den"M+/B:-uIJ7j委9p='mANޭ=/B:-n&nUfqxZM~c Ϲ+,&ᾺܢF[(1*" ϒ"Jԧ<;b" "jܢF[x ,!q қ*]/؝27SMcs"ޭDQ/应ܢF_! :s" 7`F+SVTn"IJnQ/应B 4 wD"IJ׭-`S9DrjiEJ߅gJ应矁[xZM~n"IB؃!'Тѕ+(mIKʭ/|ϐܢF[xZMzG %嬩/c[[ موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة التصحر - الوكالة الموريتانية للأنباء

موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمكافحة التصحر

خلدت موريتانيا على غرارالبلدان الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر اليوم الاثنين”ذكرى اليوم العالمي لمكافحة التصحر” الذي يتم الاحتفال به هذه السنة تحت شعار:الجفاف وأزمة المياه”.
وسيتم بهذه المناسبة غرس 600 شجيرة على مستوى أربعة هكتارات، هكتاران مخصصان لاحياء الذكرى الخمسين للاتحاد الافريقي التي يتم الاحتفال بها في الفترة ما بين مايو 2013 الى يونيو 2014 وهكتاران مخصصان لضحايااحداث جمهورية مالي.
وتميز الاحتفال بهذه الذكرى السنوية-التي تشارك في احيائها ثمان منظمات غير حكومية ناشطة في مجال مكافحة التصحر والصحة العمومية-بتنظيم حفل في المقطع رقم7 في الحزام الاخضر الواقي لمدينة نواكشوط من زحف الرمال،ترأسه السيد آميدي كمرا، الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة الذي أوضح في كلمة له بالمناسبة أن اليوم العالمي لمكافحة التصحر اصبح منذ عدة سنوات حدثا هاما ذا دلائل بالنسبة للمجوعة الدولية.
وقال إن احياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر يهدف الى التعبئة والتحسيس حول المشاكل المطروحة بسبب ظاهرة التصحر ووضع حصيلة الجهود المبذولة لمقاومته على المستويين الوطني والعالمي.
وبين الوزير أنه في موريتانيا تعتبر المصادر المائية نادرة سواء تعلق الامر بالمياه السطحية أو الجوفية ،مشيرا إلى أن شعار هذا اليوم يقودنا الى الغوص في قلب اشكالية ظاهرة التصحر التي تحث السلطات العمومية على اتخاذ تدابير لتطوير اساليب مواجهة الجفاف وأزمات الماء.
وأضاف أنه على ضوء تقرير أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر هناك فقط نسبة5ر2% من الماء المتواجد على الارض يتكون من مياه عذبة وتوفر على الاقل نسبة 1% استخدامات للنظم البيئية والناس وتظل الاراضي الجافة هشة بسبب هذه الأزمة.
واستعرض بعض الإنجازات التي تحققت بفضل تعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والمتمثلة في وضع برنامج خاص لحماية نواكشوط من زحف الرمال والمد البحري وبرنامج حماية مدينة الشامي من تقدم زحف الرمال ومكافحة التصحر وتحديد الحزام الاخضر لمدينة بلنوار وتنفيذ مختلف البرامج السنوية لمقاومة الحرائق البرية لحماية الغطاء النباتي والحد من تدهور التربة اضافة الى برنامج مكافحة تدهور التربة واستصلاح الاحواض الصارفة في الحوض الغربي عن طريق مشروع”أوبام”.
وذكر بأن بلادنا تعد من الدول الخمسة عشر في القارة التي تم اختيارها هذه السنة للاحتفال- باسم افريقيا- بالذكرى الخمسين للاتحاد الافريقي وموازاة مع ذلك تخصيص مساحة خضراء تتسع لهكتارين على مستوى كل بلد في القارة لضحايا الازمة في جمهورية مالي ،تطبيقا لتوصيات مجلس وزراءالسور الاخضر الكبير في اجتماعه الاخير بانجامينا في 8 ابريل 2013.
وتقدم بالشكر الى كل الشركاء في التنمية على جهودهم الرامية الى دعم موريتانيا في جهودها من أجل التنمية المستدامة.
وبدوره تحدث السيد كلاوس مارسمان، المتحدث باسم الشركاء الفنيين والماليين لقطاع البيئة والتنمية المستدامة عن شعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر الذي يؤكد على ضرورة المحافظة على الماء والتنبيه بالمقاربات الأكثر نجاعة للتحكم في مياه الأمطار وخلق الظروف المواتية لاستخدام معقلن للمياه وذلك من خلال وضع نظام للتحكم فيها بدون أن تضيع في الفضاء والحد من ظاهرة تدهور التربة وتأثيرات الجفاف التي تهدد التنوع البيولوجي في موريتانيا.
وكان عمدة تيارت السيد محمد سالم ولد بمبا ألقى كلمة اشار فيها إلى أن محاربة التصحر تشكل أولوية في بلادنا التي تعاني من زحف متسارع للرمال يقضي على مئات الكيلومترات من الاراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة مثل الواحات القديمة في مختلف ولايات الوطن.
وأضاف أن الحزام الاخضر لمدينة نواكشوط يعتبر المشروع الأكثر طموحا لمواجهة هذه الظاهرة ضمن المقاربة التنموية الشاملة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وقال إن شعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر يؤكد ضرورة تثمين واستغلال مواردنا المائية لخلق نهضة زراعية ولحماية اراضينا من زحف الرمال .
أما السيدالحسن ولد عبدالله ولد سلمان،المتحدث باسم المنظمات غيرالحكوميةالناشطة في ميدان حماية الوسط البيئي في موريتانيا فقد أكد أن اختيارالجفاف وندرة الماء ضمن الدعوة الى عدم تجفيف المستقبل شعارا لهذااليوم لم يأت بمحض الصدفة بل جاء نتيجةالعلاقة الوثيقة بين الاثنين،اذ كلما ندرالماء عم الجفاف وكلما كثر الماء اخضرت الأرض.
وأبرز استعداد منظمات المجتمع المدني للعمل مع كافة الإدارات والهيئات المعنية باعتبار شركاء في كل ما من شأنه أن يساهم في التنمية الشاملة والمستدامة خاصة في مجال زحف الرمال والتصحر والمحافظة على الوسط البيئي والمياه .
وجرى حفل تخليد اليوم العالمي لمكافحة التصحر بحضور وزيري الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي والمياه والصرف الصحي والأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة إضافة إلى مستشار والي نواكشوط المكلف بالشؤون الاقتصادية وحاكم تيارت وجمع كبير من المنظمات الدولية والاقليمية العاملة في مجال مكافحة التصحر في موريتانيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد