AMI

اختتام السنة الدراسية لمدرستي الصم والمكفوفين في نواكشوط

نظمت مدرسة الصم والمكفوفين في نواكشوط صباح اليوم الاثنين بمقرها في مقاطعة الميناء حفلا ختاميا للسنة الدراسية 2012-2013 وذلك تحت إشراف وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيدة عائشة فال بنت ميشل فرجس ووزيرالدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد أحمد ولد باهيه.
وتفقد الوفد الوزاري مقر سكن التلاميذ وقاعة للخياطة وأخرى للفن التشكيلي وروضة للأطفال حيث قدمت له شروح عن الوضعية العامة للمدرستين.
وأوضح مدير إدارة الأشخاص المعاقين السيد محمد يحي ولد أزيد بيه في كلمة له بالمناسبة أن التعليم عامة والتعليم الخاص المندمج بصفة خاصة حظي بأهمية كبيرة من طرف الحكومة، ويتجلى ذلك في الدعم الكبير الذي تقدمه لهذا القطاع.
وأشار إلى أن إشراف الوفد الوزاري على هذا الحفل يعد دليلا واضحا على العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للتعليم بصفة عامة وشريحة المعوقين بصفة خاصة.
وأضاف خلال عرض قدمه بالمناسبة أن المدرستين شهدتا تطورا ملحوظا على كافة الأصعدة الأمرالذي انعكس إيجابا على مستويات التلاميذ الدراسية، منبها إلى جملة من النواقص كانعدام إعدادية ونقص تكوين الكادر البشري والمعدات واللوازم الضرورية لتدريس الصم والمكفوفين.
وبدورها ثمنت رئيسة رابطة آباء التلاميذ الصم السيدة عائشة بنت احمدو الداه جهود الدولة في الفترة الأخيرة والعناية بالفئات الهشة خاصة فئة الصم مطالبة بمزيد من الدعم والعناية.
واستعرضت جملة من المشاكل والنواقص التي قالت إنه لاغنى عنها لهاتين المدرستين كتوفير النقل وزيادة المعلمين وتكوينهم في لغة الإشارة وكفالة للمدرسة.
وقدمت فرق من ذوي الاحتياجات الخاصة عروضا تمثلت في رقصة جماعية تعالج بعض المشاكل وطرق التواصل بين الصم واستكتشا يعالج بعض السلوك المرفوض في الإدارة عموما.
وأشفع الحفل بتقديم جوائز وكشوف درجات لتلاميذ المدرستين.
وحضر الحفل الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة السيد احمد سالم ولد محمد محمود ولد حم ختار والقائم بأعمال سفارة تركيا في نواكشوط السيد اشرف غن وشخصيات أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد