دان وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي في كلمة أمام الجمعية السابعة والتسعين لدول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي المنعقدة في بروكسل من يوم 3يونيو2013،الأحداث الاخيرة في النيجر مركزا خطابه على الاوضاع في جمهورية مالي.
وتطرق الوزير إلى التهديدات الإرهابية التي لاتقتصر على ماوصلت إليه الاوضاع في مالي بل تتجاوز ذلك لتشكل خطرا حقيقيا على دول منطقة الساحل والصحراء عبر إفريقيا والمحيط الاطلسي والمحيط الهادي منبها إلى إمكانية تفاقم خطورتها من وقت لآخر.
وخلال جلسات الجمعية تم التطرق للاوضاع السياسية في عدد من البلدان وعلى وجه الخصوص جمهورية مالي ووسط افريقيا وكينيا وزمبابوي وغينيا وفيدجي والتوكو وجزر القمر.
ومثلت بلادنا في هذه الجمعية التي تختتم اليوم ،من طرف وزيري الشؤون الخارجية والتعاون والشؤون الاقتصادية والتنمية السيدين حمادي ولد باب ولد حمادي وسيدي ولد التاه.
ونشير الى أن هذه الجمعية المنعقدة في دورتها السابعة والتسعين تجمع بين تسع وسبعين دولة من خلال اتفاقيات كوتونو.
الموضوع الموالي