AMI

محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأثرها في إصلاح الأمة

نواكشوط

احتضن الجامع الكبير في نواكشوط، اليوم الإثنين، محاضرة بعنوان “محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأثرها في إصلاح الأمة”، ألقاها الفقيه أمين ولد الشواف في إطار برنامج الإحياء الرمضاني.

وفي مستهل حديثه، أوضح المحاضر أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، مستدلًا بقوله تعالى: ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما))، وكذلك بحديثه صلى الله عليه وسلم “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”.

وبيّن المحاضر أن دواعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تُحصى، ومن ذلك كمال خُلقه، وعلو مقامه عند الله، وكرمه، وتواضعه، وحلمه، ورحمته، وحسن عشرته؛ فالناس مجبولون على محبة من حسنت أخلاقه، وقد قال الله تعالى في حقه: ((وإنك لعلى خلق عظيم)).

وأكد الفقيه أمين ولد الشواف، أن خيري الدنيا والآخرة في محبة النبي صلى الله عليه وسلم فهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وصاحب الشفاعة الكبرى، والمحبون له يكونون معه تحت ظل العرش وفي الجنة، ولا شرف أعظم من ذلك ولا أسمى.

وفي الجانب الصحي من المحاضرة، تناول الدكتور سيدي محمد ولد محمد الأمين موضوع الرضاعة والصوم، موضحا أهمية الصوم، ومؤكدًا أنه فرصة للتخلص من السموم والدهون الزائدة.

وبيّن أن الجنين في مرحلة الحمل يمر بثلاث مراحل: المرحلة الجينية، ومرحلة التطور، ومرحلة التكوين، مطالبًا الحوامل بمراجعة الطبيب المختص، ومذكّرا بأن الله سبحانه وتعالى لا يكلّف نفسًا إلا وسعها، وأن المحافظة على صحة الأم والجنين أولوية.

وأضاف أن مرحلة ما بعد الولادة تنقسم كذلك إلى ثلاث مراحل: من الولادة إلى ستة أشهر، ومن ستة أشهر إلى سنة، وهي مرحلة حساسة بالنسبة للطفل، إذ يكون في أمسّ الحاجة إلى لبن أمه. وأكد ضرورة مراجعة الطبيب وحضور الطفل للفحص، ليقرر المختص ما إذا كان بإمكان الأم الصوم دون ضرر عليها أو على رضيعها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد