قال رئيس حزب “البديل” السيد محمد يحظيه ولد المختار الحسن فى اول مؤتمر صحفى عقده بمقر حزبه صباح اليوم، ان موريتانيا تعيش منذ الثالث اغسطس منعطفا تاريخيا تحفه المخاطر لايمكن تجاوزه بسلام اللابقطيعة حقيقية مع كافة مسلكيات الماضى واساليبه فى التعامل مع الشان العام وانتهاج اسلوب لتغير صارم ومرن فى نفس الوقت.
وابرز ان دوافع المشاركة الفاعلة فى تحقيق هذا التغيير هي التى كانت وراء انشاء حزبه “البديل” الذى تم الترخيص له مؤخرا والذى قال انه سيشارك فى جميع الاستحقاقات القادمة كما اكد تاييده لتوجهات المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية.
واوضح ان الاحزاب السياسية التى كانت موجودة فى عهد النظام السابق سواء كانت فى الاغلبية او فى المعارضة ليست مؤهلة لان تقود اوتشارك فى هذا التغيير الذى اصبح ضرورة ملحة لدى الجميع وذلك نظرا للثقافة التى تراكمت لدى هذه الاحزاب طيلة فترة النظام السابق وصارت ومازالت تطبع تصرفاتها وممارساتها بحيث اصبح من الصعب عليها رفع تحديات المرحلة الراهنة هذا اضافة الى عدم ادراك هذه الاحزاب للبعد التاريخى للتغيير الذى حدث بصورة هادئة ومرنة وادخل البلاد فى فترة تاريخية جديدة تتطلب اساليب ومسلكيات وطواقم غير تلك التى كانت فى الساحة.
واوضح رئيس حزب “البديل” ان فلسفة حزبه مبنية على ممارسة السياسة بشكل مغاير للاساليب الماضية، مبني على تقديم اقتراح أسس تغيير حقيقي هادفه استعادة القيم الحضارية للشعب الموريتانى والتي تمثل عامل ثقافته ومصدر اشعاعه وكذلك استعادة الدولة لمهامها المتمثلة فى حماية المواطنين والرفع من مستوياتهم المعيشية والصحية والتعليمية.
وقال ان من اهداف حزبه العمل على تنظيم الحياة العمومية والاهتمام الخاص بالشباب في مجالات التربية والتكوين والتشغيل وترقية مجتمع “حرية ومسؤولية” يكافح الممارسات البائدة ويشجع ولوج مدنية ناضجة وبناء مجتمع متضامن يضمن لكل مواطن مستوى عيش كريم وذلك من خلال اعادة بناء اقتصاد منضبط وتوزيع عادل للثروات ووضع سياسة خارجية فعالة مبنية على الاستقلالية والانفتاح وحسن الجوار والحضور فى دوائر التضامن الجيو- سياسى فى العالم خاصة الاسلامى والعربى والافريقى منه.
وانتقد السيد محمد يحظيه ولد المختار الحسن اخفاق جميع الانظمة التى تعاقبت على البلاد منذ الاستقلال فى بناء دولة موريتانية تضمن المساواة بين المواطنين وتوفر لهم العدالة والعيش الكريم فى بلدهم.