وصل رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الثلاثاء إلى بروكسل للمشاركة في المؤتمر الدولي للمانحين من أجل تنمية مالي.
وكان رئيس المفوضية الأوروبية جيوزي مانويل اباوروزو الذى من المنتظر أن يستقبله رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في وقت لاحق اليوم قد أوضح أن مؤتمر المانحين لمالي سيعقد غدا الأربعاء في ابروكسل.
وقال في لقاء مع الصحفيين أمس إثر لقائه رئيس الوزراء المالي جيانكو سيسكو أن هذا المؤتمر يهدف إلى مواكبة عملية إرساء الاستقرار في هذا البلد على الصعيدين السياسي والتنموي.
وأضاف”أن على المجتمع الدولي برمته أن يواصل تعبئته لدعم مالي مؤكدا عزم المفوضية الأوروبية على الاستمرار في ذلك.
وأوضح أن المؤتمر سيكون مناسبة للاطلاع بشكل أوضح على موضوع مالي لاستنفار المانحين الدوليين.
أما رئيس الوزراء المالي فقد أكد على أن يضع المؤتمر أسس مصالحة وطنية وإحياء الاقتصاد المالي.
وأعتبر المسئول الأوروبي أن المطلوب مساعدة مالي تنمويا وأضاف: “نحن في طريق الخروج من أزمة وهناك حاجات ملحة جدا وعلينا أن نفكر أيضا في المستقبل”.
وكان المجتمع الدولي قد وعد في نهاية يناير الماضي خلال مؤتمر أديسبابا بمساعدة مالية تتجاوز 455 مليون دولار أمريكي لمالي مخصصة للقوة الافريقية وللجيش المالي على أن تشمل أيضا عونا إنسانيا.
وخصص الاتحاد أيضا 20 مليون يورو للمساعدة في إرساء الاستقرار في هذا البلد عبر إحياء دولة القانون والخدمات العامة.
وأكد أبارورزو أن الأزمة المالية تشكل بعدا إقليميا يتجاوز منطقة الساحل، مشيرا إلى أن استقرار أوروبا يرتبط بالاستقرار في باماكو وكاو وكيدال.
ويجدر التذكير في هذا الصدد بجهود موريتانيا التي بذلتها لإستعادة الاستقرار في مالي حيث استضافت عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين ووفرت لهم المأوى والغذاء والدواء كماعبرت عن استعدادها لدعم جهود الأمم المتحدة من أجل حفظ الأمن والاستقرار في هذا البلد.
وتأتي مشاركة رئيس الجمهورية في المؤتمر الدولي للمانحين من أجل التنمية في مالي تجسيدا لهذا التوجه واستمرارا لتلك الجهود.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي