نظمت إذاعة موريتانيا صباح اليوم بمقرها المركزي تأبينا بمناسبة رحيل فقيد الأدب والإعلام الأستاذ محمدن ولد سيد إبراهيم أمس عن عمر ناهز 92 سنة.
وقد جرت وقائع عملية التأبين بإشراف السيد الشيخ ولد اب، وزير الاتصال وأثنى فيها المدير العام لإذاعة موريتانيا السيد محمد يحي ولد حي على الراحل واصفا إياه بفقيد الشعب الموريتاني وداعيا الحضور إلى تلاوة الفاتحة ترحما على روحه.
وأضاف أن المرحوم كان قدوة حسنة ومثالا في السلوك والقيم والأخلاق، مما جعله رمزا خالدا من الرموز الوطنية .
وتناول الكلام بالمناسبة لفيف من الإعلاميين الذين عاصروا الفقيد وواكبوه من أمثال الشيخ محمد محفوظ ولد محمد الأمين مفتي الإذاعة والسيد بال آمادو تيجان عميد إذاعة موريتانيا والأستاذ الشاعر محمد كابر هاشم، رئيس رابطة والأدباء والكتاب الموريتانيين حيث اثنوا على المرحوم ذاكرين بعض مناقبه وشيمه التي عرفها القاصي والداني .
وتميز التأبين بكلمة ألقالها الكاتب محمد سعيد ولد همدي تعرض فيها لجوانب بارزة من حياة المرحوم منوها بالمكانة التي احتلها في نفوس الموريتانيين بفضل أدبه وعطائه الإعلامي الثري .
وفي الأخير تناول الكلام الأستاذ الحسن ولد سيد ابراهيم ، احد أبناء الفقيد مرحبا وشاكرا كل الذين شاركوا في تأبين أب الإذاعة الموريتانية وفقيد الأدب الشعبي.
وانتهت وقائع التأبين بزيارة الحضور الاستديو الذى كان محببا لدى الفقيد وأطلقت عليه الإذاعة بعد وفاته اسم:”استيديو محمدن ولد سيد إبراهيم” .
تجدر الإشارة إلى أن مسيرة المرحوم الإعلامية والأدبية كانت حافلة بالعطاء إلى حد أنها ساعدت في تكوين وإنارة أجيال موريتانية عبر من عقود متتالية من الزمن .
وحضر مراسم التأبين المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء ولفيف من الشخصيات الإعلامية والأدبية الموريتانية المرموقة .