AMI

ورشة تكوينية لممثلى نوادي التربية السكانية

افتتحت صباح اليوم الثلاثاء بالمدرسة العليا للتعليم ورشة تكوينية لممثلى نوادي التربية السكانية تنظمها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لصالح ممثلي هذه النوادي.
وتهدف هذه الورشة التي يستفيد منها 20 مشاركا يمثلون النظراء المربين وتدوم خمسة أيام الى نشر الثقافة السكانية في الوسط الجامعي والفني والتعبئة حول مخاطر الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس وإدماجها فى المناهج التعليمية.
وقد أكد السيد الناجى ولد محمد محمود وزير التعليم العالى والبحث العلمى في كلمة بالمناسبة أهمية هذه الورشة بإعتبارها ستساهم فى التحسيس بشأن خطورة داء السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس مبرزا أن قطاعه يسعى من خلال الشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان الى إدماج مفاهيم التربية السكانية فى المناهج التعليمية لمؤسسات التعليم العالى والفنى.
وأوضح أنه ضمن سعي القطاع الى ترسيخ ثقافة سكانية واسعة لدى الأسر الجامعية أساتذة وطلابا فقد حرص على أن تشمل الصحة الإنجابية ومكافحة الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس والسيدا وغيرها من الأمراض، ومفهوم النوع والقضايا البيئية عموما.
ونبه السيد الوزير الى ماتطرحه القضايا السكانية فى العصر الحاضر من استشكالات عدة حيث تعتمد مؤشرات التنمية اليوم فى الكثير من الحالات على المعلومات المتصلة بالسكان.
وأوضحت السيدة جان كيتا ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في كلمتها ان هذه الورشة تهدف الى إدخال المفاهيم المتعلقة بمشاكل الصحة السكانية فى المناهج التربوية بما فى ذلك الصحة الإنجابية من أجل رفاهية الشبان وترقية المساواة فى مجال الجنس وتشجيع التصرف المسؤول على مستوى العائلة وحماية المعنيين من الأمراض المنتقلة عن طريف الجنس وخاصة السيدا.
وحضر افتتاح الورشة وزيرا الصحة والشؤون الإجتماعية والاتصال ومدير المدرسة العليا للتعليم والعديد من مسؤولى وزارة التعليم العالى والبحث العلمى .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد