AMI

والي لعصابه يشرف على اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة

بومديد

أشرف والي لعصابه، السيد أحمدو عداهي اخطيره، اليوم الجمعة بمقاطعة بومديد، على اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة على مستوى الولاية.

وأوضح الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن غرس الأشجار والمحافظة على الشجر أصبحت ثقافة ووعي لدى الجميع لما لها من أهمية في السلامة الصحية وجذب للتساقطات المطرية، معبرا عن شكره للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير على الجهود الكبيرة التي تقوم بها.

وطالب السكان بالمحافظة على الغطاء النباتي والمساهمة بفعالية في حملات التشجير من أجل القضاء نهائيا على التصحر.

وبدوره أشاد عمدة بلدية بومديد المساعد، السيد المصطفى ولد محمد أحمد، بالدور الذي تقوم به السلطات العمومية لمواكبة المشاريع التنموية التي تمس حياة المواطنين، مطالبا بتعزيز تدخلات الهيئات المكلفة بمكافحة التصحر على مستوى البلدية.

ومن جانبه استعرض المندوب الجهوي لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي عبد المؤمن الشيخ العافية مولاي أحمد، التدخلات التي تم القيام بها في إطار الأسبوع الوطني للشجرة على مستوى الولاية، مشيرا إلى أن مقاطعة بومديد ذات الطابع الصحراوي استفادت أيضا من عملية البذر الجوي.

وكان المدير العام المساعد للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، السيد عبد الرحمن ولد السالم، قد استعرض قبل ذلك، الجهود التي قامت بها الوكالة خلال السنوات الأخيرة مما مكن من استعادة عشرات الآلاف من الأراضي التي كانت متدهورة.

وقام الوالي بعد ذلك بالإشراف على إطلاق عملية البذر الجوي باستخدام الطائرات المسيرة على مستوى قرية المدينة المنورة وضواحي احسي الطين بمقاطعة بومديد، وذلك في إطار الحملة الوطنية للتشجير والبذر لسنة 2026 التي تنظمها الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير.

وفي إطار متابعة تنفيذ البرنامج الاستعجالي، أدى والي لعصابه، زيارة ميدانية لقرية الجامع التابعة لبلدية لفطح بمقاطعة بومديد، حيث تفقد الأقسام الدراسية الجاري بناؤها واطلع على مستوى تقدم الأشغال فيها.

جرى اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة بحضور حاكم مقاطعة بومديد، وممثل الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير على مستوى ولاية لعصابه، والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد