استقبل رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، مساء اليوم الخميس بالقصرالرئاسي في انواكشوط، نقيب السلك الوطني للمحامين السيد احمد ولد يوسف ولد الشيخ سيديا.
واوضح نقيب المحامين بعد هذه المقابلة في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أنه تناول مع السيد الرئيس عددا من المواضيع تعلق اساسا “بقضية التعذيب فى موريتانيا
والممارسات التي كان يقام بها كاختلاق الأدلة في الملفات القضائية”، مشيرا الى “ان السيد الرئيس أدان هذا النوع من التصرفات وطالب الجهات التي تسند اليها التحقيقات الأولية بالكف عن هذه الأساليب” .
وأضاف ان اللقاء تناول كذلك موضوع ثلاثة موريتانيين معتلقين في سجن اغوانتانامو قال”ان البعض يشكك فى جنسية احدهم غيراننا سنقدم الادلة على جنسيته و الدولة الموريتانية معنية به”.
واوضح ان رئيس الجمهورية على اتصال بالجهات المعنية وان القضية ستحل في
القريب العاجل طبقا لهذه الاتصالات.
وقال نقيب سلك المحامين انه تم التطرق الى موضوع محاكمة سجناء الرأي وان ” رئيس الجمهورية اكد ان السلطة التنفيذية تحافظ على استقلالية القضاء و بعيدة عن التدخل فى مسؤولياته وليس لهاأي دوراوطلب فى هذاالشأن”.
واضاف ان الحديث شمل “مشاكل الهيئة الوطنية للمحامين فى ممارسة مهامها وما يسمى بالحق المكتسب للمحامين بالتمثيل فى الهيئات الدستورية والمجلس الدستوري وحضور الهيئة فى بعض السلطات” وان كل ذلك حظي بالتجاوب الايجابي لدى الرئيس.
واشار احمد ولد يوسف ولد الشيخ سيديا الى انه التمس خلال المقابلة ان يلتقي الرئيس مكتب الهيئة الوطنية للمحامين وان الطلب نال الموافقة وسيتم فى اسرع وقت ممكن.
وجرت المقابلة بحضور المدير المساعد لديوان رئيس الجمهورية السيد محمدو ولد التجانى والامين العام للهيئة الوطنية للمحامين
الموضوع الموالي