بدأت اليوم السبت بقصر المؤتمرات في نواكشوط فعاليات مهرجان القرآن الكريم الثاني الذي تنظمه وزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي بالتعاون مع الجمعية الموريتانية التركية للتعليم والتنمية.
وقد أوضح السيد إسلمو ولد باباه المستشار الفني لوزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي في كلمة له بالمناسبة أن تدريس القرآن حفظا وضبطا وتجويدا يمثل بصدق العناية القصوى التي يوليها السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية لقطاع الشؤون الاسلامية بشكل عام والقرآن الكريم بصفة خاصة.
وأبرز أن هذا المهرجان ثمرة تعاون بين موريتانيا وتركيا ولبنة تنضاف الى ماكان من أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الى أعلى درجات التكامل والوحدة.
وبدوره شكر السيد موسى كولاكليكايا سفير تركيا في موريتانيا جهد الدولة الموريتانية حكومة وشعبا حول القرآن الكريم.
وذكر بحاجة هذه الامة الماسة الى القرآن الكريم باعتباره دستورها الاول الذي تأخذ منه الاحكام وتستنير به طريقها مستشهدا ببعض الآيات القرآنية والاحاديث النبوية.
أما السيد معمر سفر كايا الامين العام لمنظمة الثقافة الاسلامية العالمية بتركيا فقد تمنى للمهرجان النجاح والتوفيق وأن يكون وسيلة لتعزيز وتوطيد العلاقات بين موريتانيا وتركيا.
ونبه إلى أن هذه المنظمة تضم الآن أكثر من (10000) طالب يقرأون القرآن الكريم ويهتمون بتدارسه وتجويده.
وخلال الافتتاح قدم عرض عن حياة الشيخ سليمان حلمي وهو أحد جهابذة القرآن الكريم الذين بذلوا جهدا مضنيا في سبيل قراءته وحفظه وتفسيره بتركيا.
وتجدر الاشارة الى أن مهرجان القرآن الكريم الاول من هذا النوع كان قد نظم في دولة جنوب إفريقيا منذ ثلاثة أعوام.
حضر حفل الافتتاح السيد عبد الله ولد اسماعيل ولد الشيخ سيديا مدير المحاظر بالوزارة والعديد من الاساتذة الجامعيين والمثقفين.
الموضوع الموالي