AMI

الوزيرالاول يشرف على افتتاح الأيام التفكيرية حول قطاع الثقافة

افتتحت صباح اليوم بقصر المؤتمرات فعاليات الأيام التفكيرية حول الثقافة والتراث الثقافي في موريتانيا “تحت الرعاية السامية لرئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ، رئيس الدولة .

ويتضمن برنامج هذه الأيام التي تستمر لغاية الثامن من ابريل الجاري تدارس المعوقات والثغرات التي تعتري العمل الثقافي في بلادنا عن طريق تشخيص وضعية الثقافة والتراث المتمثلة في وجود كادر بشري غير مؤهل في معظمه وصلاحيات متداخلة بين مختلف الإدارات فى بعض الأحيان مما يؤدي إلى صعوبة تحديد المسؤوليات وآليات المتابعة .

وتسعى وزارة الثقافة والشباب والرياضة من خلال هذا التشاور إلى الحصول على تشخيص دقيق لحالة القطاع ووضع مقترحات تساعد في فهم حقيقة المشاكل المطروحة وتصور الحلول المناسبة لها .

وترمي هذه التظاهرات أيضا إلى تعبئة الجمهور حول أهمية التراث المادي وضرورة تثمينه والمحافظة عليه ومراجعة الإطار القانوني للقطاع لتحديد مهام كل مؤسسة وتلافي التداخل والغموض في الصلاحيات مستقبلا.

وقد اشرف على افتتاح هذه الأيام الوزيرالاول ، السيد سيدي محمد ولد بوبكر الذى القى بالمناسبة كلمة أوضح فيها ان هذه التظاهرة تعتبر مساهمة في تحقيق نهضة ثقافية تربط حاضر بلادنا بماضيها المجيد وتؤسس لمستقبلها الذي آلى المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية على نفسه أن يرسي قواعده من الآن فصاعدا على أساس من العدل والديمقراطية والعناية بالإنسان بوصفه غاية ووسيلة للتقدم البشرى .

وأضاف الوزير الأول ان هذا الحدث يندرج فى إطار الإصلاح الواسع النطاق الذي شرعت فيه بلادنا منذ الثالث من اغسطس 2005 والمتمثل في الو رشات الكبرى المتعلقة بالمسار الديمقراطي والعدالة والحكم الرشيد وما يواكبها من تقويم للوضعية الاقتصادية والمالية للبلد .

وقال الوزير الأول ان هذه الندوة المتعلقة بالموروث الثقافي ستنفض غبار الإهمال والركود عن تراثنا وتثمنه وتستمد منه عوامل القوة فى كفاحها ضد التخلف من منظور يراعي شمولية المجهود التنموي .

وقال ان مجهودنا النهضوي يرتكز على موروث ثقافي روحي ومادي قوامه التنوع والغنى وان الإنسان الموريتاني استوطن هذه الربوع من قديم الزمان وابدع فيها حضارة متميزة صهرت عبقريات أقوام وشعوب ما تزال آثارهم شاخصة على مر العصور .

وأهاب بجميع الفاعلين في مجال الثقافة والتراث ان يوظفوا الثقافة الموريتانية ، خدمة لشعبنا وللإنسانية جمعاء .

وطالب الجميع بالاهتمام بالتراث والحفاظ عليه وجعله مصدر الهام للتجديد والإبداع في جو الحرية والانفتاح الذي تشهده بلادنا اليوم ، منبها إلى ان الحفاظ على التنوع الثقافي يظل مصدرا لتكامل وتلاقح الحضارات بقدر ما يشكل ضرورة لبقاء وتطوير ثقافات الشعوب النامية .

وأشار الوزير الأول إلى أن هذه التظاهرة تؤكد متانة الجسور بين فضاءاتنا الثقافية وتعزز الروابط التاريخية المتنوعة بين بلادنا والدول الصديقة والشقيقة ، معربا عن ثقته في أن النتائج التي ستتمخض عنها ستساعد في تصور أنجع الطرق لخلق بيئة ثقافية تستجيب لتطلعات الشعب في الحفاظ على ذاته ومواصلة إسهامه بجدارة في الثقافة العالمية على أساس من التسامح والسلم وخدمة

الإنسان .

وحضر حفل الافتتاح إلى جانب وزيرة الثقافة والشباب والرياضة،وزراء الداخلية والبريد والمواصلات والتعليم العالي والبحث ا لعلمي والتعليم الأساسي والثانوي والوزير المكلف بمحاربة الأمية وبالتوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي وكاتبة الدولة لدى الوزير الأول المكلفة بالتقنيات الجديدة والعديد من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى بلادنا ورجالات الثقافة والأدب والفن .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد