افتتحت صباح اليوم الإثنين بمركز التبادل عن بعد الورشة المخصصة لنقاط تبادل الانترنت وأفضل الطرق لإنشاء نقطة تبادل انترنيت وطنية.
وتهدف الورشة إلى دراسة إمكانية إنشاء نقطة تبادل واتصال انترنت وطنية وكذا الوسائل الممكنة لتسهيل انسيابية الانترنيت بين الموردين والفاعلين دون الحاجة بالمرور بالشبكات الخارجية، مما يسهل سرعة الخدمة وانخفاض التكلفة.
وتنظم هذه الورشة من طرف الوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي ومجتمع المعلومات.
وتجمع أربعين مشاركا من القطاعات المعنية وخبراء من الاتحاد الإفريقي والفاعلين في مجال الاتصالات.
ولدى افتتاحه أشغال هذه الورشة أكد السيد باب ولد بوميس الأمين العام للوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة على أهمية الحصول على المعلومات بانسيابية لتحقيق التنمية الشاملة وإعداد السياسات والبرامج المتعلقة بالتقنيات الجديدة.
وقال إن الحكومة الموريتانية وتنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية تبنت استراتيجية وطنية لعصرنة الإدارة وتقنيات الإعلام والاتصال تهدف إلى خلق الظروف المناسبة لجلب وتوطيد تلك التقنيات وتوسيع مجالات الاستفادة منها خاصة ما يتعلق منها بالبني التحتية المناسبة التي تمكن من الولوج إلى الخدمات في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن موريتانيا تم ربطها بالشبكة الدولية للألياف البصرية عن طريق الكابل البحري ، مضيفا أن الإجراءات متقدمة لاستكمال الأجزاء المتبقية من الشبكة الوطنية لربط الولايات فيما بينها وربطها بالعالم الخارجي عن طريق وصلها بالكابل البحري .
ومن جهته أشار السيد مختار يدالي، المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي إلى أن رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي صادقوا على إعلان يطالب بدعم البرامج الوطنية والتعاون الجهوي من أجل تطوير الربط البيني بين الشبكات عالية السعة ونقاط تبادل الانترنيت الجهوية.
وقال إن موريتانيا ما تزال تلعب دورا هاما في قضايا السلم والأمن وأن الخبراء الموريتانيين ساهموا كثيرا في إعداد اتفاقية الاتحاد الإفريقي حول أمن المعلومات .
وجرى الافتتاح بحضور الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة وعدد من المسؤولين في القطاع.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي