AMI

رئيس الجمهورية يشيد بجهود السعودية في دعم موريتانيا

أشاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في خطابه الليلة البارحة في الرياض أمام الدورة الثالثة للقمة الاقتصادية العربية بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لموريتانيا مواكبة لجهودها التنموية، شاكرا خادم الحرمين الشريفين على وقوفه الدائم إلى جانب بلادنا.
وفيما يلي نص خطاب رئيس الجمهورية:
“بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الكريم
خادمَ الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيس الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية،
أصحابَ الجلالة والفخامة والسمو والمعالي.
السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية.
أيها الحضور الكريم…
يطيب لي، بداية، أن أتقدم إليكم صاحبَ الجلالة، بخالص الشكر وعظيم الامتنان لما لقينا من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، سائلين الله العلي العظيم أن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، وعلى المملكة العربية السعودية الشقيقة موفور التقدم والازدهار.
صاحب الجلالة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي
استرشادا بتوصيات الدورتين السابقتين للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، حرصنا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، على توفير الظروف المناسبة لاستقطاب الاستثمارات العربية، من خلال سن مدونة جديدة محفزة للاستثمار علاوة على جملة من الإجراءات كان آخرها تحويل عاصمتنا الاقتصادية إلى منطقة حرة. كما بذلنا جهودا معتبرة لعصرنة وتطوير البنى التحتية الدافعة للنمو الاقتصادي وتسريع وتيرة تحقيق أهداف الألفية للتنمية، ويطيب لي في هذا المقام أن أشيد بما حظينا به من دعم سخي واستعداد دائم من طرف المملكة العربية السعودية الشقيقة لمواكبة جهودنا التنموية، شاكرين لجلالتكم خادم الحرمين الشريفين وقوفكم الدائم إلى جانب بلادنا.
صاحب الجلالة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي
إن انعقاد هذه القمة في ظرفية زاخرة بالتحديات، يحتم علينا جميعا تعزيز التضامن، والتعاون في كافة المجالات، لبناء منظومة اقتصادية عربية مندمجة وفعالة، تكفل حياة كريمة لشعوبنا ومستقبلا واعدا لشبابنا. وأود، في هذا السياق، أن أشيد بمبادرة أخي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، لدعم وتمويل مشاريع القطاع الخاص، الصغيرة، والمتوسطة، التي تسهم بشكل فعال في مواجهة البطالة في صفوف الشباب وحملة الشهادات ونسجل بارتياح البدء الفعلي لتنفيذها على أرض الواقع.
صاحب الجلالة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي
إن تحقيق الأمن والاستقرار يشكل شرطا أساسيا لكل تنمية اقتصادية واجتماعية ناجعة ومستدامة. ومن هنا تمثل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أولوية مطلقة تستدعي تشاورا وتنسيقا دائمين وتعبئة فعالة لمنظومتنا الأمنية العربية، وفي هذا الإطار، فإننا ندين بشدة العملية الارهابية البشعة التي تعرضت لها الشقيقة الجزائر في الأيام القليلة الماضية معربين عن تضامننا المطلق مع حكومة وشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وعن تعازينا القلبية لأسر الضحايا.
إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية ما فتئت تنبه المجتمع الدولي حول مخاطر نشاط المجموعات الإرهابية المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة في شمال مالي ومنطقة الساحل عموما، وغني عن البيان أن تراكمات هذا الوضع كانت سببا في انفجار الأزمة في الجارة مالي التي نتقاسم معها 2300 كيلومتر من الحدود البرية. وتدفقت بطبيعة الحال أفواج النازحين الماليين إلى الأراضي الموريتانية، وتسارعت وتيرة النزوح جراء الأحداث الأخيرة، وهو ما يمثل عبئا جسيما ومتعدد الأبعاد على مواردنا الوطنية.
صاحب الجلالة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي
لا يسعني في الختام إلا أن أجدد لكم الشكر والامتنان سائلا المولى عز وجل أن يكلل أعمال قمتنا هذه بالنجاح والتوفيق، وأن يسدد خطانا لما فيه مصلحة أمتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد