عقدت الجمعية الوطنية اليوم الأحد جلسة علنية برئاسة نائب رئيسها السيد حمود ولد احمدو خصصت للرد على سؤال قدمه النائب بداهية ولد محمد سالم للسيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون حول إلزام السفارة الفرنسية للسيد مسعود ولد بلخير بالحضور للحصول على تأشرة دخول فرنسا وجاء السؤال على النحوي التالي:
“السيد الوزير طبقا للمواد 69 من الدستور والمواد 122 – 123 – من النظام الداخلي للجمعية الوطنية أوجه إليكم السؤال التالي:
ألزمت السفارة الفرنسية أخيرا السيد رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير بالحضور إلى مباني السفارة ووضع بصماته للحصول على تأشرة زيارة فرنسا لمعاودة رئيس الجمهورية وهو ما رفضه مشكورا،فكيف تعاملت وزارتكم مع هذه القضية وما هي الإجراءات التي اتخذتم لمعالجتها”
وفي رده على سؤال النائب أكد السيد حمادي ولد باب ولد حمادي وزيرالشؤون الخارجية والتعاون أنه اتصل به نائب رئيس الجمعية الوطنية السيد العربي ولد سيدي عالي ولد جدين يوم 31 أكتوبر 2012 وأخبره أن السفارة الفرنسية منعت السيد مسعود ولد بلخير تأشرة دخول إلى فرنسا، وعلى الفوراتصلت، يقول السيد الوزير، بقنصل فرنسا في بلادنا وسألته عن سبب منع التأشيرة لرئيس الجمعية الوطنية وأجاب، أن السفارة لم تمنعه التأشرة وإنما طلبت حضوره شخصيا لوضع بصماته.
ثم اتصلت بالسفير الفرنسي المعتمد في بلادنا من أجل حل القضية فقال، إن فرنسا تمنح تأشرة بيومترية تحتم حضور الشخص لأخذ الصورة ولا يمكن منح أي تأشرة بدون حضور طالبها إلى مبنى السفارة فحاولت مع دول أخرى داخل مايعرف بفضاء شنكغن للحصول على تأشرة للسيد مسعود ولد بلخير لكن تبين أن دول الفضاء كلها لها نفس الإجراء.
واتصلت يوم الاثنين 5 نوفمبر بالسيد العربي ولد جدين لأخبره بأن حضور السيد مسعود إلى مباني السفارة لا بد منه للحصول على التأشرة.
و يضيف السيد الوزير، لا أرى في الموضوع إهانة إنما هو إجراء فقط تتخذه هذه الدول لأهداف أمنية ويطبق على الجميع ما عدى رئيس الجمهورية.
الموضوع الموالي
تدني الرؤية بفعل الأتربة والعواصف الرملية على أغلب مناطق البلاد