بدأت اليوم الخميس في نواكشوط أشغال المؤتمر الثاني لحزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية (تواصل) تحت شعار”مشروع جامع لمستقبل واعد” بحضور رؤساء وممثلي أحزاب سياسية وطنية وعدد من قادة الأحزاب السياسية في البلدان العربية والاسلامية ولفيف من المفكرين وقادة المجتمع المدني.
ويتضمن جدول أعمال المؤتمرالذي يدوم ثلاثة أيام، تقييم أداء عمل الحزب خلال السنوات الأخيرة ومراجعة وثائقه الأساسية وتحديد أولويات عمله السياسي للمرحلة المقبلة إلى جانب انتخاب هيئاته القيادية التي ستتولى المسؤولية خلال السنوات الأربع القادمة،
وقد أكد رئيس الحزب السيد محمد جميل ولد منصور رغبة حزبه في أن يكون مؤتمره ” محطة فاصلة نعزز فيها الايجابيات”و “نعالج الاختلالات.
وقال إن حزبه يفتح” قلبه وذراعيه لأهلنا كلهم” وأنه ” يتمسك بالأصالة ويحرص على المعاصرة، يعتز بالماضي ويستشرف المستقبل، ينادي بالاجتهاد ولايتعدى الثوابت” و” لانضجر من نقد ولانتعصب على موقف”.
وجدد موقف حزبه المعارض وتمسكه بخيارالنضال السلمي، معتبرا أن موريتانيا” تواجه تحديات جساما على المستويات الأمنية والمؤسسية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية تستحق منا جميعا ان نفكر في مصيرها وأن ندرأ الخطر عنها وان نسعى لما يجمع أبناءها ويحفظ لحمتها.
وتحدث رئيس الحزب عن الوضع الاقليمي فأبرز أن الحالة في شمال مالي تهدد استقرارالمنطقة مبرزا أن حزبه يرفض بشكل قاطع مشاركة موريتانيا في أي تدخل عسكري في شمال مالي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي