AMI

تنظيم أيام تشاورية حول حوض آرغين في قرية اركيبه

اختتمت اليوم الاربعاء في قرية اركيبه التابعة لمركز نوامغار الاداري بولاية داخلت نواذيبو،الايام التشاورية التي نظمتها الحظيرة الوطنية لحوض آرغين حول المقدرات البيئية للمحمية تحت شعار”الصيد المسؤول..أداة في خدمة المحافظة والتنمية المنسجمة”.
وشارك في هذه الأيام ممثلون عن السكان المحليين من وجهاء القرى والصيادين والعاملات في مجال تحويل السمك والسلطات المحلية والشركاء الفنيين والماليين.
كما مكنت من بلورة التصورات الرامية إلى اعتماد اجراءات عملية للمحافظة على الانواع المهددة بالانقراض في المحمية في اطار رؤية مستقبلية لأفق 2020 للتنمية المستديمة لحوض آرغين.
وكانت أشغال هذه التظاهرة العلمية بدأت أمس الثلاثاء تحت إشراف الامين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد يسلم ولد محمد الامين الذي أكد في كلمة له بالمناسبة حرص السلطات العمومية في موريتانيا على تقريب الخدمات العمومية من السكان المحليين.
ونبه إلى بعض التحديات التي تتعرض لها النظم البيئية لمحميةآرغين بسبب وجود طريق معبد يربط نواكشوط بنواذيبو والبحوث والاستغلال المنجمي”المناجم والبترول” وميناء تانيت الواقعة كلها بين قطبين كبيرين، هما نواكشوط ونواذيبووالتنمية المتزايدة للصيد التقليدي خاصة وجود مخيمات قرب حدودها الجنوبية.
وأوضح أن موقع المحمية يجعل الحيوانات البرية والكائنات التي تعيش على خيراتها مهددة بسبب تواجد مكثف للبشر.
أما المدير العام للحظيرة الوطنية لحوض آرغين السيد محمدو يوسف جغان فقد أشارالى الجهود التي تبذلها مؤسسته من أجل توفير وسائل عيش كريمة لسكان ايمراكن تمكنهم من تخفيف الضغط على المصادر الطبيعية الهشة والنادرة في المحمية.
وذكر بأهمية هذا النوع من اللقاءات الميدانية المباشرة مع السكان المحليين من أجل وضع رؤية متكاملة حول المجالات التي تهم سكان المنطقة خاصة ما يتعلق منها بميدان البحث العلمي والمحافظة والتنمية المحلية ومتابعة التجارب التي قام بها السكان المحليون من أجل الصيد المسؤول بالوسائل التي لا تؤثرعلى البيئة في المحمية.
وقال إن الحظيرة الوطنية لحوض آرغين أطلقت، بالتعاون مع شركائها الفنيين والماليين منذ تسعينيات القرن الماضي، مسلسلا للتشاور مع السكان المحليين حول اشكاليات تسيير الصيد، موضحا أن ترقيةالسياحة البيئية والتنمية المستدامة تمثل المحاورالرئيسية للتدخل الذي يحظى بأولوية في خطة التهيئة والتسيير المعتمدة من طرف المؤسسة.
وبدوره ثمن العمدة المساعد لبلدية نوامغار مبادرة تنظيم هذه الايام التشاورية في قرية اركيبه،متمنيا للمشاركين كل النجاح والتوفيق.
وأوضح رئيس قطاع الدعم الفني لحظيرة آرغين السيد الشيباني ولد السنهوري للوكالة الموريتانية للانباء أن هذه الايام التشاورية التي تنظم سنويا وبشكل دوري في احدى قرى ايمراكن تشكل اطارا مناسبا لتقديم حصيلة سنوية لكل المحاور التي تتدخل فيها الحظيرة لفائدة السكان المحليين وكذا استعراض نتائج متابعة المصيداتنحيث يتم في اطارها وضع رؤية متكاملة حول كل مجارت المحافظة والبحث العلمي والتنمية المحلية.
وقال ان حظيرة آرغين التي انشئت سنة 1976،تضم 12 ألف كلم2 وتعمل من أجل المحافظة على النظم البيئية المتوفرة فيها وتنمية السكان المحليين،مبرزاأن مساحة المحمية تنقسم الى مجالين،بحري يضم 6000 كل2 وبري يضم 6000 كلم2.
كما تتواجد على أرضها خمس قرى تدعى قرى ايمراكن وهي :أغادير، آركيس، اويك، تنعلول، تشط، آوكر،نوامغار،اركيبه وتيشط.
وحضر حفل افتتاح واختتام هذه الايام-التي أنعشها خبراء دوليون وبعض الشركاء في التنمية وأطر المؤسسة- رئيس المركز الاداري لنوامغار ومدير المحميات والشاطئ بالوزارة المنتدبة لدى الوزيرالاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد