أدى والي اينشيري السيد مولاي ادريس ولد الساس ولد اكيك اليوم الأربعاء زيارة ميدانية لمخازن مفوضية الأمن الغذائي لمتابعة سير عملية “عون” لدعم الأسر الأقل دخلا على مستوى الولاية.
وتابع الوالي خلال الزيارة عرضا عن حالة المخزون والإجراءات المتبعة في تنظيم وضبط العملية لضمان وصول الدعم لمستحقيه بكل شفافية واحترام لكرامة المواطنين.
وتتألف السلة الواحدة من 50 كلغ من القمح و50 كلغ من الأرز و10 كلغ من السكر و10 كلغ من المعجونات الغذائية و5 لترات من زيت الطهي.
وأكد الوالي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن الزيارة مكنتهم من الوقوف على مخازن مفوضية الأمن الغذائي والتأكد من اكتمال وصول جميع المواد المقرر توزيعها في إطار هذه العملية، مبرزا أن العملية سيتم تسييرها بشفافية وأن جميع المواطنين المستهدفين من هذه العملية سيحصلون على سلالهم الغذائية بطريقة سلسة ومرنة.
وبين أن العملية تتألف من شقين هما التحويلات النقدية والسلال الغذائية المجانية ويستفيد من هذه السلال على مستوى الولاية 447 أسرة متعففة من بينها 277 أسرة على مستوى مقاطعة أكجوجت و103 أسر على مستوى بنشاب و67 على مستوى مركز امحيجرات الإداري.
وأضاف أن البرنامج يتضمن تحويلات نقدية استفادت منها على مستوى الولاية 1463 أسرة موزعة على مقاطعات الولاية من ضمنها 1010 على مستوى مقاطعة أكجوجت و272 على مستوى بنشاب و181على مستوى امحيجرات مبرزا ان التحويلات وصلت مستحقيها منذ انطلاق العملية التي أشرف عليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وتم لحد الساعة استلام نحو 1244 أسرة من المستفيدين على مستوى الولاية مخصصاتهم النقدية أي ما يمثل نسبة 85% من الأسر المستهدفة.
وأوضح أن هذه العملية فريدة من نوعها وهي لفتة كريمة من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني اتجاه الأسر المتعففة من أجل مساعدتهم والتخفيف من تداعيات هذه الأزمة العالمية من خلال حصولهم على مواد غذائية مجانية وتحسن من القدرة الشرائية للمواطنين الأقل دخلا.
وبدوره بين مستشار المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء السيد أحمد يعقوب الشيخ سيديا، أن هذه العملية النوعية جاءت من أجل التخفيف من تداعيات هذه الأزمة العالمية وتزامنت مع فترة الصيف مؤكدا أن العملية يجري تنفيذها من خلال تطبيقات رقمية دقيقة تسهل ولوج المواطنين اليها وتساعدهم في الحصول على مخصصاتهم بأكبر قدر ممكن من السرعة والدقة، مشيرا إلى أن تلك التطبيقات موجودة عند مختلف الشركاء في العملية كالسلطات الإدارية ومسؤولي مفوضية الأمن الغذائي وبعثات التآزر الموجودة لمساعدة المواطنين إذا اقتضت الحاجة ذلك.
وعبر عدد من المواطنين لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء في ولاية إينشيري عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والإجراءات المتبعة في هذه العملية معتبرين أنها جاءت في الوقت المناسب وأن المستفيدين منها كانوا بحاجة ماسة لهذا الدعم في هذه الظرفية الخاصة على الصعيدين المحلي والدولي.
ورافق الوالي خلال الزيارة المستشار المكلف بالشؤون الإدارية والقانونية وحاكم مقاطعة أكجوجت والعمدة المساعد لبلديتها وقادة الأجهزة الأمنية في الولاية.