بدأت اليوم الأربعاء بالمعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو الأيام الأولي للبحث والتبادل العلمي، بمشاركة حوالي خمسين من الباحثين والمسؤولين بالقطاعات المعنية بالبحث العلمي.
وتهدف الأيام التي ينظمهاالمعهد بالتعاون مع إدارة البحث العلمي بوزارة الدولة للتهذيب الوطني، إلي ترقية البحث العلمي بموريتانيا ليساهم في تنمية البلاد والنهوض بها.
وسيتدارس المشاركون على مدى يومين واقع البحث العلمي في موريتانيا ومعوقاته ووسائل النهوض به، كما سيناقشون عروضا وبحوثا علمية في مجال الصحة والبيئة والموارد الوراثية النباتية والموارد الوراثية الحيوانية.
وقد أبرز السيد أحمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، أهمية تنظيم هذه التظاهرة، معتبرا أنها ستمكن من تبادل واسع للخبرات والتجارب في ميدان البحث العلمي وتفضي إلي نتائج ملموسة في هذا المجال.
وقال في خطاب لدى افتتاحه أشغال هذه الأيام، إن الحكومة، بتوجهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بذلت جهودا كبيرة للنهوض بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
واستعرض الخطوط العامة للسياسة التي انتهجها قطاعه، مبرزاما تحقق في مجال تنويع عروض التكوين وافتتاح العديد من المؤسسات التعليمية المهنية والمتخصصة، إضافة إلى وضع استراتيجية وطنية للبحث العلمي قال إنها ستفتح آفاقا واسعة أمام الفاعلين الوطنيين للاستفادة من الشراكة مع الفرق ومؤسسات البحث العلمي في البلد.
وكان السيد عيسى نبي الله ولد بوريه، المدير العام للمعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو قد ألقى كلمة أشار فيها إلى أن هذه الأيام تشكل فرصة للباحثين للتعرف على مستجدات البحث العلمي والتبادل فيما بينهم.
وأعرب عن أمله في أن تتوج أعمال هذه الأيام بإنشاء خطة عمل لتسيير البحث العلمي خلال السنوات المقبلة، وتعطي دفعا جديدا للبحث العلمي بإنشاء وحدات ومختبرات تخدم المجالات العلمية الأساسية.
وأعرب عن امتنانه وتقديره للباحثين وكل من ساهم في تحضير هذه الأيام.
جرى الافتتاح بحضور مدير البحث العلمي ومسؤولين من مؤسسات التعليم العالي في البلد والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي