بدأت اليوم الاثنين بمركزالتواصل عن بعد بقصر المؤتمرات اعمال ورشة حول الامن السيبراني (المعلوماتي) منظمة من طرف الوزارة المنتدبة لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات.
وتهدف الورشة الى توعية وتدريب المعنيين باستخدام المعلوماتية والانترنت على الآليات المطلوبة لحماية المعلومات لضمان عدم الاختراق.
وسيناقش المشاركون على مدى اربعة أيام عروضا حول الامن المعلوماتي والوقاية من التأثيرات الناتجة عن الفوضى في استخدام المعلوماتية بصورة سلبية .
ولدى افتتاحه أعمال الورشة اكد السيد محمد ولد خونا الوزير المكلف بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة على أهمية هذه الورشة باعتبارها ستساهم في
الحد من التحديات الفنية المتعلة بالحماية ضد الجريمة عبر الانترنت والمواقع غير الاخلاقية وحماية النظم والبيانات المعلوماتية والمعروفة اصطلاحا بالامن السيبراني.
وقال إن تعزيز أمن المعلومات وشبكات وحماية البيانات الخصوصية شرط أساسي لاغنى عنه لتنمية مجتمع المعلومات وترسيخ الثقة بين مستخدمي ادوات وتطبيقات تكنولوجيا الاتصال والمعلومات.
وذكر السيد الوزير بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتطوير وسائل الاتصال وحمايتها المعلومات من خلال الاستراتيجية الوطنية لعصرنة الادارة وتقنيات الاعلام والاتصال 2012 /2016 التي تم تبنيها رسميا من قبل مجلس الوزراء في شهر مارس من هذه السنة.
وفي تصريح لمندوب الوكالة الموريتا نية للانباء قالت السيدة زينب بنت بونا المديرة العامة المساعدة لتقنيات الاعلام والاتصال إن التقدم الحاصل في المعلوماتية وتنوع استخدام المعلومات بفرضان التفكير في وضع خطط وآليات لحماية المعلومات الرسمية والشخصية لمنع القراصنة والمخربين من تخريب وتدميرمعدات الدولة الالكترونية.
ونبهت الى ضرورة تقديم الدعم والخدمات للمواطنين ومواكبة التقدم التكنولوجي والاستفادة منه في مختلف المجالات.
وحضر افتتاح الورشة وزيرا العدل والوظيفة العمومية وعصرنة الادارة ومسؤولون بقطاع التشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة.
الموضوع الموالي