عقدت بعثة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، أمس الأربعاء في لبريفيل، اجتماعا مع الجالية الموريتانية المقيمة في الغابون، وذلك في إطار جولة تشاورية تحضيرا للنسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية، المزمع تنظيمها خلال السنة الجارية.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس البعثة، السفير المستشار القانوني للوزير، السيد يوسف با، بأعضاء الجالية، مثمنا دور القنصلية الشرفية ومكتب الجالية في التحضير للاجتماع.
وأكد أن الزيارة تهدف إلى الاستماع لانشغالات أفراد الجالية ونقل مطالبهم، تنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يولي عناية خاصة للموريتانيين في الخارج ويدعوهم باستمرار إلى الإسهام في جهود التنمية الوطنية.
من جانبه، بين السفير المدير العام للموريتانيين في الخارج، السيد محمد مولود ولد محمد سالم، أن مهمة البعثة تدخل ضمن استراتيجية تواصل تنتهجها الوزارة لإشراك الجاليات في التحضير للمنتدى المرتقب خلال السنة الجارية. واستعرض أبرز المكاسب المحققة لصالح الجاليات، والتي من بينها تعديل قانون الجنسية للسماح بالاحتفاظ بالجنسية الأصلية إلى جانب المكتسبة، وتمكينهم من انتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية بالاقتراع المباشر، فضلا عن رقمنة الخدمات القنصلية والحالة المدنية عبر تطبيق “هويتي” ومنصة الخدمات القنصلية الرقمية.
كما قدم عرضا حول أهداف المنتدى ومحاوره وفئات المشاركين فيه والمنهجية المعتمدة لتنظيمه والنتائج المتوقعة منه.
بدوره، ثمن القنصل الشرفي لموريتانيا في لبريفيل، السيد محمدي ولد شيخنا، العناية التي تحظى بها الجاليات، فيما أشاد رئيس الجالية في الغابون، السيد محمد ولد الطالب جدو، بإيفاد بعثات للتشاور مع أفراد الجاليات، معتبرا ذلك دليلا على إشراكهم في صنع القرارات المتعلقة بهم.
وفتح باب النقاش أمام الحضور، حيث عبر المتدخلون عن تثمينهم لتنظيم منتدى للجاليات ولمبادرة التشاور المباشر، كما قدموا جملة من المطالب والمقترحات المتعلقة بانشغالاتهم.
وضمت بعثة الوزارة مدير المتابعة والدمج بالمديرية العامة للموريتانيين في الخارج، ورئيس مصلحة الطوارئ بالمديرية نفسها.