AMI

انطلاق ملتقى التلاقي والدراسات لمسؤولي الإدارات الضريبية في الدول الفرانكفونية

بدأت صباح اليوم الإثنين بفندق أطفيلة في نواكشوط أعمال ملتقى التلاقي والدراسات لقادة ومسؤولي الإدارات الضريبية في الدول الفرانكفونية.
ويهدف الملتقى الذي تدوم أعماله ثلاثة أيام إلى تبادل الخبرات والتجارب في المجال الضريبي وتمكين المشاركين من إعداد وثيقة تستجيب لتطلعات الإدارات الضريبية للدول الأعضاء، تشكل أداة للراغبين في إدخال المعلوماتية إلى إداراتهم.
وفي بداية حفل الافتتاح أعربت السيدة أمعيزيزة منت محفوظ ولد كربالي الامينة العامة لوزارة المالية في كلمة عن إمتنانها لاختيار بلدنا لعقد أول اجتماع لفريق العمل المنبثق عن اجتماع بيروت في مايو الماضي.
وأكدت أن التحدي الكبير الذي تواجهه الإدارات الضريبية يتطلب البحث عن أنجع السبل لإستخدام المعلوماتية كسبيل لتقريب الخدمات لمستخدميها مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ادخال المعلوماتية يجب أن يصحبه تفكير معمق حول طريقة إدارة التغييرات التي يحدثها نظام المعلوماتية والتحكم في التطورات المحتملة.
وأضافت أن هذه المنظمة القوية بأعضائها الثلاثين وبتجربة ثلاثين سنة من العمل الجاد والمتواصل تعتبر اليوم إطارا مناسبا وملائما لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء.
وبدوره عبر السيد جول أوكوما الأمين العام للضرائب في الغابون رئيس فريق العمل بالمنظمة، عن الدور الذي يقدمه المركز لصالح مسؤولي الإدرات الجبائية في الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن المركز اعتاد منذ سنوات ومن خلال مجموعات العمل على وضع دليل يتضمن تجارب البلدان الأعضاء في مواضيع أساسية لتزويد المجموعة الجبائية الفرانكفونية بها.
من جانبه ذكر السيد جل برتو، الأمين العام للمركز بإلتزام الدول الأعضاء بإدخال المعلوماتية في إجراءاتها وتحديث الإدارات وتطويرها وتحسين الخدمات وزيادة المداخيل الجبائية.
وأشار إلى أن تبادل هذه التجارب بين مجموعة العمل سيمكن لا محالة من وضع وثيقة عملية تستجيب لمتطلبات الإدارات الضريبية في البلدان الأعضاء تكون أداة أساسية للتفكير في إدخال نظام المعلوماتية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد