AMI

اختتام المعرض الوطني الحادي عشر للكتاب

اختتمت صباح اليوم الخميس بوزارة الثقافة والشباب والرياضة في نواكشوط، أعمال الدورة الحادية عشرة لمعرض الكتاب الموريتاني، بعد أسبوع من التبادل والتلاقح الثقافي بين مختلف المكتبات التقليدية والزوايا العلمية.
وقد شهد المعرض هذه السنة مسابقات للمطبوعات والمخطوطات العلمية النادرة رصدت لها جوائز نقدية وشهادات تقديرية حظي بها الفائزون الثلاث في كل مجال.
وفي كلمة له بالمناسبة أشاد الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد محمد محمود ولد عبد الرحمن بالمستوى العلمي الذي تميز به المعرض.
وأضاف أن الجمهور استفاد خلال أسبوع من عمل المعرض من مشاهدة ما يزيد على 26 جناحا لعرض الكتب والمخطوطات، عبرت عن مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية للبلاد.
وأشار إلى أهمية المحاضرات والعروض التي تخللت أيام المعرض بما في ذلك الموضوعات ذات الصلة بفن صناعة الكتاب ودوره في نشر وتقريب المعارف .
أما المدير العام للمؤسسة الوطنية للمكتبة والمتاحف السيد كان مامادو هاديا فقد أكد في كلمته انه من خلال الاتصالات اليومية والتبادل الذي اتاحه المعرض تبين أن العمل المثمر لا يمكن أن ينجز بطريقة جيدة إلا بالجدية والكفاءة واحترام الآخرين.
وأضاف أن الكلمات والحروف والإشارات لا يمكنها أن تفي بوصف هذه الأيام وقيمتها الثقافية والمعنوية، واصفا المعرض بأنه مدرسة نادرة يجب على موريتانيا الغد أن تستفيد منها.
وفي نهاية الحفل تم تكريم عاملين من عمال المكتبة الوطنية عرفانا بخدماتهما الجليلة بالنسبة للكتاب والمكتبة.
وحضر حفل الافتتاح القنصل الألماني في انواكشوط والقائم بأعمال السفارة الجزائرية في نواكشوط وحشد من رجال الثقافة والأدب والفن.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد