استقبل العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة اليوم الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط الدكتور لؤي عيسى، سفير دولة فلسطين المعتمد لدي موريتانيا.
وأدلي الديبلوماسي الفلسطيني بعد المقابلة للوكالة الموريتانية للأنباء بتصريح قال فيه:”لقد شرفني سيادة الرئيس بمنحي وقتا طويلا لاستعراض قضايانا المشتركة، قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وكما عهدنا هذا البلد وقيادته، تناول فخامة الرئيس بشكل واضح القضايا في منطقتنا ووقوف موريتانيا بشكل واضح ومباشر وغير قابل للبت مع القضية الفلسطينية كقضية مركزية، وكون ما يحصل في فلسطين سينعكس علي كل مكان وجهود موريتانيا منصبة باتجاه حل لهذه القضية وإحلال السلام العادل والدائم في المنطقة بعيدا عن الادعاءات ومحاولة فرض الحلول أحادية الجانب التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من إراقة الدماء.
وأبدى السيد الرئيس تعاطفه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني وما يعانيه من حصار وتدمير وتشريد في وجه ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من محاولة لفرض الأمر الواقع أو الحل أحادي الجانب مع الشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس الدولة خلال اللقاء جاهزية موريتانيا لتقديم كل ما تستطيع علي هذا الصعيد.
كما تم التطرق الى ما يمكن لموريتانيا ان تقوم به لصالح الشعب الفلسطيني في فلسطين او خارج فلسطين واستعدادها لتقديم الحلول لأية مشاكل يتعرض لها الفلسطينيون.
وشمل الحديث بعض القضايا والإشكالات الحالية خاصة منها ما أثارت لبسا قبل يومين وطرح بعض التساؤلات، حيث تمت معالجتها والتعاطي معها بشكل مناسب بعيدا عما قد يقال هنا وهناك، ووفق المتابعة اللازمة لوضعها في مكانها وبشكلها اللائق وعلي أرضية انه لا يوجد مجال للبس أو لأي تفسيرات لقضايا تخرج عن منهجية وعقل المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية أو الحكومة الموريتانية أو الشعب الموريتاني أحزابا ومنظمات مجتمع مدني وأفرادا.
قد تكون هناك قضايا أثيرت حول مهرجان الشباب الثالث قبل يومين، تم تداولها في أجهزة الإعلام، وأريد أن أقول في كل الأحوال أن أي قضية فلسطينية هي قضية موريتانية لاتهم فقط الشعب الفلسطيني أو دولة فلسطين ولا منظمة التحرير فحسب وإنما تهم أيضا الموريتانيين من المجلس العسكري والحكومة إلي الأحزاب وكل المواطنين الموريتانيين.
وان قضية كهذه لا يمكن التعاطي معها انطلاقا من أنها مسالة خصوصية هنا وهناك وإنما علي أرضية أننا لا نسمح ولا يمكن السماح لان يكون هناك سوء فهم أو تصرفات تحيد عن هذا الفهم الموريتاني السليم الذي تربي عليه الشعب الموريتاني قيادة وشعبا وحكومة”.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
يوم تشاورى حول مشروع الاستصلاح الريفي الجماعى للاحواض الصارفة