انطلقت الليلة البارحة في نواكشوط فعاليات النسخة الثانية من الندوات والاماسي الثقافية التي دأبت على تنظيمها جمعية آكادير للثقافة والتنمية.
وركزت الندوة على إحياء الذكرى السادسة لوفاة المغفور له بأذن الله العلامة والشاعر محمد الكبير ولد حرمة، حيث اشاد المشاركون في الندوة بالخصال والمآثر الحميدة لهذا العلامة.
وقال رئيس الجمعية السيد أبه ولد ابه إن الذاكرة الحضارية لمجتمعنا تختزن كما ضخما من آثار جهابذة العلم والمعرفة الذين ظل تراثهم صامدا يتحدى عاتيات الزمن وتنهل من معينه كل الاجيال.
وأضاف أن هذه الندوة مناسبة نستذكر فيها علماءنا الاجلاء لنترحم على أرواحهم ، ويبقى عزاؤنا فيهم ماتركوه لنا من آثار علمية وأخلاق فاضلة بثوها بيننا على هدي سنة رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام.
وابرز أن استحضارنا اليوم لآثار العلامة محمد الكبير ولد حرمه الذي افتقدناه قبل ست سنوات ليضيف لبنة جديدة إلى تثمين وترقية تراثنا الثقافي والعلمي لما تميز به هذا العلامة من عطاء علمي وفير جمع بين الابداع الادبي والنشاط العلمي.
وفى نفس السياق قدم السيد عبد السلام ولد حرمه ورقة عرف فيها بجوانب مختلفة من حياة العلامة محمد الكبير ولد حرمة شملت تحصيله العلمي ودوره الثقافي.
واستمع الحضور إلى شهادات عن العلامة قدمها السيد الشيخ المختار ولد حرمه ولد ببانه، والسيد ددود ولد عبد الله، والسيد عبد الرحمن ولد حرمه وغيرهم.
الموضوع السابق