بدأت اليوم الاحد بجامعة انواكشوط أشغال ملتقى حول آليات تقويم الكفاءات في اللغة الفرنسية منظم من طرف مركز تقوية اللغات الحية بجامعة نواكشوط.
وتستفيد من هذا الملتقى- الذي يهدف إلى تصور وإنجاز آليات تقويم الكفاءات في اللغة الفرنسية- مجموعة من الاساتذة الجامعيين ومفتشي التعليم الثانوي ومكونين في مدارس تكوين المعلمين.
وأوضح الأمين العام لوزارة الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد احمد ولد محمد عبد الله في كلمة بالمناسبة، أن الحكومة وبتعليمات من رئيس الجمهورية وضعت برنامجا متكاملا يهدف إلى الوصول إلى تمدرس شامل ذي نوعية مع تحسين مستوى العرض ومواءمة المخرجات مع الحاجات التنموية للبلاد.
وأضاف أن الرفع من مستوى الكفاءات التربوية واللغوية للمدرسين يشكل مكونة أساسية من هذا البرنامج، مبرزا أن إفتتاح هذا الملتقى ترجمة للاولوية الممنوحة لهذه المكونة.
وبدوره تحدث السيد اوليفي برغوسي ملحق التعاون بالسفارة الفرنسية، فأبرز أن هذا الملتقى يشكل دعما لتدريس اللغة الفرنسية وترقية إستخدامها في النظام التربوي من خلال تطوير قدرات المكونين في الفرنسية.
وأشار إلى أن هذا المشروع بدأ في السنة الجارية ويمتد على مدى أربع سنوات، مضيفا انه تم اختيار 27 مكونا من مختلف الإدارات المشاركة في هذا المشروع.
جرى إفتتاح الملتقى بحضور رئيس جامعة نواكشوط والعديد من المستشارين بالوزارة ومسؤولين بجامعة نواكشوط.
الموضوع السابق