استقبل السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيس الجمهورية اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في انواكشوط السيد محمد بن يوسف المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين الذي يزور موريتانيا حاليا.
وجرت المقابلة بحضور السيد سيد احمد ولد الرايس وزير التجارة والصناعة والسيد عبد الله مامادو با مستشار ناطق رسمي باسم رئاسة الجمهورية.
وأعرب السيد محمد بن يوسف في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء عن سعادته بالاستقبال من طرف رئيس الجمهورية في إطار هذه الزيارة الأولى من نوعها للبلاد.
وأكد أن رئيس الجمهورية ابدى خلال اللقاء الاستعداد التام بالإيعاز والتوجيه لجميع فعاليات قطاع الصناعة الموريتاني لمساعدة المنظمة في الحصول على المعلومات والبيانات اللازمة.
وأشار محمد بن يوسف إلى أن رئيس الجمهورية أكد له بهذه المناسبة دعم فكرة المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين المتعلقة بإنشاء بنك عربي للتنمية الصناعية يعنى بتوفير جميع الأموال اللازمة من قبل القطاع الخاص والمشترك والعمومي وتفتح عضويته لجميع القطاعات.
وأوضح أن هذه الفكرة طرحت على جدول القمة العربية الاقتصادية المقررة في الربع الأول أو الثاني من 2008 بالكويت، وأنها تهدف إلى دعم جميع الصناعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي.
وقال محمد بن يوسف إن الحديث تناول أوجه التعاون بين القطاع الصناعي في موريتانيا والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والفرص المتعددة لتنمية هذا التعاون.
وأكد أنه سيتم في هذا الصدد إنشاء منسقية بين المنظمة وموريتانيا من اجل تحديد احتياجات هذه الأخيرة في مجال الصناعة سواء بالنسبة لتكوين الأطر والكوادر الصناعية الفنية أو في مجال حملات الترويج لمشاريع استثمارية للقطاع الخاص العربي وتفعيل نشاط البحوث وتطوير الدراسات القطاعية التي تقادم بعضها وسنعمل على تفعيله.
وأضاف المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أن هناك دراسات جديدة في القطاع الصناعي تتمحور حول الصناعات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير التعاون في مجال الصناعات التقليدية والحرف.
وأشار إلى أن المنظمة أنشأت أو ساهمت في إنشاء الاتحاد العربي للصناعات التقليدية الذي كانت موريتانيا من الدول المؤسسة له وانضم له العديد من الدول العربية وسيكون اجتماعه الأول خلال الشهر المقبل بالجزائر.
وقال أن هناك دعوات ستوجه إلى وزير التجارة والصناعة الموريتاني لحضور مؤتمر تقنيات النانو (تصغير الصناعات) والصناعات المستقبلية في العالم العربي بالدوحة 2008 وهي التقنيات التي قال إن من شأنها إحداث ثورة علمية في مجال الصناعات.